14498 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: نَحَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ حَلَقَ وَجَلَسَ لِلنَّاسِ، فَمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ: " لَا حَرَجَ، لَا حَرَجَ " (1) حَتَّى جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ. قَالَ: " لَا حَرَجَ " ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ. قَالَ: " لَا حَرَجَ " قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ " (2).--------------------------------------------
= قوله: "وهل من نبي إلا وقد رعاها" قال الحافظ في "الفتح" 6/ 439: والذي قاله الأئمة أن الحكمة في رعاية الأنبياء للغنم ليأخذوا أنفسهم بالتواضع، وتعتاد قلوبهم بالخلوة.
(1) قوله: "لا حرج" المرة الثانية ليست في (ظ 4) و (س).
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل أسامة بن زيد: وهو الليثي مولاهم.
وأخرجه عبد بن حميد (1004)، والدارمي (1879) عن عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرج القطعة الأولى منه ابن أبي شيبة في "المصنف- الجزء الذي نشره العمروي" ص 417 عن وكيع، وابن ماجه (3052)، والطحاوي 2/ 236، والبيهقي 5/ 143 من طرق عن أسامة بن زيد، به- ورواية ابن أبي شيبة مختصرة.
وأخرجها ابن أبي شيبة ص 417 عن ابن نمير، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء مرسلاً مختصراً.
وأخرج القطعة الثانية منه أبو داود (1937)، وابن ماجه (3048)، وابن خزيمة (2787)، والبيهقي 5/ 122، من طرق عن أسامة بن زيد، به. =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 381)