1518 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ، فَقَالُوا: لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي. قَالَ: فَسَأَلَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ. قَالَ: ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ (1).--------------------------------------------
= فالإسناد صحيح، لكن أورد الدارقطني في "العلل" 4/ 354 الإسنادين جميعاً عن أبي حيان وقال: الأول أصوب، يعني: عن مجمِّع التيمي.
وله شاهد من حديثِ عبد الله بن عمرو بن العاص سيأتي في "المسند" 2/ 165، وسنده جيد.
يُوصلون، قال السندي: أي يوصلونه إلى ذِكْر الحاجة.
وقوله: "يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر"، قال المناوي في "فيض القدير" 4/ 131: أي: يتخذون ألسنتهم ذريعةً إلى مأكلهم كما تأخذ البقرُ ألسنتَها، ووجه الشبه بينهما، لأنهم لا يهتدون من المأكل كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانها، والآخَر أنهم لا يُميزون بين الحق والباطل، والحلال والحرام، كما لا تميز البقرة في رَعْيها بين رطب ويابس، وحُلْو ومُرّ، بل تلفُّ الكلَّ.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (3707).
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" 2/ 754 عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (217)، وعبد الرزاق (3706)، وابن أبي شيبة 2/ 402 - 403، والدورقي (1)، والبخاري (755) و (758)، ومسلم (453) (158) و (160)، والبزار (1062) و (1063) و (1064)، والنسائي 2/ 174، وأبو يعلى (693)، والدولابي في "الأسماء والكنى" 1/ 11، وابن خزيمة (508)، وأبو عوانة 2/ 149 - 150 و 150، والطبراني (308)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 361 - 362، والبيهقي 2/ 65، والخطيب البغدادي في "تاريخه" 1/ 145 من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وانظر (1510). =
= فالإسناد صحيح، لكن أورد الدارقطني في "العلل" 4/ 354 الإسنادين جميعاً عن أبي حيان وقال: الأول أصوب، يعني: عن مجمِّع التيمي.
وله شاهد من حديثِ عبد الله بن عمرو بن العاص سيأتي في "المسند" 2/ 165، وسنده جيد.
يُوصلون، قال السندي: أي يوصلونه إلى ذِكْر الحاجة.
وقوله: "يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر"، قال المناوي في "فيض القدير" 4/ 131: أي: يتخذون ألسنتهم ذريعةً إلى مأكلهم كما تأخذ البقرُ ألسنتَها، ووجه الشبه بينهما، لأنهم لا يهتدون من المأكل كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانها، والآخَر أنهم لا يُميزون بين الحق والباطل، والحلال والحرام، كما لا تميز البقرة في رَعْيها بين رطب ويابس، وحُلْو ومُرّ، بل تلفُّ الكلَّ.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (3707).
وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة" 2/ 754 عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (217)، وعبد الرزاق (3706)، وابن أبي شيبة 2/ 402 - 403، والدورقي (1)، والبخاري (755) و (758)، ومسلم (453) (158) و (160)، والبزار (1062) و (1063) و (1064)، والنسائي 2/ 174، وأبو يعلى (693)، والدولابي في "الأسماء والكنى" 1/ 11، وابن خزيمة (508)، وأبو عوانة 2/ 149 - 150 و 150، والطبراني (308)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 361 - 362، والبيهقي 2/ 65، والخطيب البغدادي في "تاريخه" 1/ 145 من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وانظر (1510). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 104)