قَالَوا: يَا أَسْعَدُ بْنَ زُرَارَةَ أَمِطْ عَنَّا يَدَكَ، فَوَاللهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ، وَلَا نَسْتَقِيلُهَا، فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا، يَأْخُذُ عَلَيْنَا بِشُرْطَةِ الْعَبَّاسِ وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ (1).
14654 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِذَا أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ، وَلْتُصَفِّقِ النِّسَاءُ " (2).
14655 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم، وهو الطائفي. وهو مكرر (14458)، لكن لم يسق لفظه هناك.
قوله: "بشُرْطة العباس" يعني المواثيق التي أخذها العباس عليهم بالوفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر "سيرة ابن هشام" 2/ 84، و"طبقات ابن سعد" 1/ 222، و"الدلائل" للبيهقي 2/ 454.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، لكنه قد توبع، وأبو الزبير لم يصرح بالتحديث إلا في رواية ابن لهيعة الآتية برقم (14750)، وابن لهيعة سيئ الحفظ كما أسلفنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 341 و 14/ 212 - 213 عن حميد بن عبد الرحمن ابن حميد الرؤاسي، عن أبيه، والبزار (573 - كشف الأستار)، وأبو يعلى (2172) من طريق حجاج بن أبي عثمان الصواف، والطبراني في "الأوسط" (521) من طريق أشعث بن سوار، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن جابر. ورواية أبي يعلى مطولة وفيها قصة.
وسيأتي برقم (14750) و (14859).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7285)، وهو في "الصحيحين". وانظر تتمة شواهده هناك.
14654 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِذَا أَنْسَانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ، وَلْتُصَفِّقِ النِّسَاءُ " (2).
14655 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم، وهو الطائفي. وهو مكرر (14458)، لكن لم يسق لفظه هناك.
قوله: "بشُرْطة العباس" يعني المواثيق التي أخذها العباس عليهم بالوفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر "سيرة ابن هشام" 2/ 84، و"طبقات ابن سعد" 1/ 222، و"الدلائل" للبيهقي 2/ 454.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، لكنه قد توبع، وأبو الزبير لم يصرح بالتحديث إلا في رواية ابن لهيعة الآتية برقم (14750)، وابن لهيعة سيئ الحفظ كما أسلفنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 341 و 14/ 212 - 213 عن حميد بن عبد الرحمن ابن حميد الرؤاسي، عن أبيه، والبزار (573 - كشف الأستار)، وأبو يعلى (2172) من طريق حجاج بن أبي عثمان الصواف، والطبراني في "الأوسط" (521) من طريق أشعث بن سوار، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن جابر. ورواية أبي يعلى مطولة وفيها قصة.
وسيأتي برقم (14750) و (14859).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7285)، وهو في "الصحيحين". وانظر تتمة شواهده هناك.
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 24)