14775 - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم (1) فِي الْحِجَامَةِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا، قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَوْ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ (2).
14776 - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا حَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ بِالْهَدْيِ، فَمَنْ شَاءَ مِنَّا أَحْرَمَ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ (3).
14777 - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي--------------------------------------------
= وعن أبي هريرة مختصراً، وسلف في مسنده برقم (7940).
قوله: "عزيزاً" قال السندي: كأنه من عَزَّ الشيءُ: إذا قَلَّ، أي: قليل المقدار لغربته، فإن المشهور أنه كان غريباً بينهم، وهو المناسب بالمقام. قلنا: وهي رواية الطحاوي وابن حبان، وأما أبو يعلى فليس في روايته هذه اللفظة.
(1) في (م): استأذنت على رسول الله. وهو خطأ.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (2206)، وأبو داود (2105)، وابن ماجه (3480)، وأبو يعلى (2267)، وابن حبان (5602)، والبيهقي 7/ 96 من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه النسائي 5/ 174 عن قتيبة بن سعيد، وابن حبان (3999) من طريق يزيد بن موهب، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث السالف برقم (14129).
14776 - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا حَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ، فَبَعَثَ بِالْهَدْيِ، فَمَنْ شَاءَ مِنَّا أَحْرَمَ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ (3).
14777 - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ، قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي--------------------------------------------
= وعن أبي هريرة مختصراً، وسلف في مسنده برقم (7940).
قوله: "عزيزاً" قال السندي: كأنه من عَزَّ الشيءُ: إذا قَلَّ، أي: قليل المقدار لغربته، فإن المشهور أنه كان غريباً بينهم، وهو المناسب بالمقام. قلنا: وهي رواية الطحاوي وابن حبان، وأما أبو يعلى فليس في روايته هذه اللفظة.
(1) في (م): استأذنت على رسول الله. وهو خطأ.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (2206)، وأبو داود (2105)، وابن ماجه (3480)، وأبو يعلى (2267)، وابن حبان (5602)، والبيهقي 7/ 96 من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه النسائي 5/ 174 عن قتيبة بن سعيد، وابن حبان (3999) من طريق يزيد بن موهب، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث السالف برقم (14129).
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 92)