14830 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ -، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " أَقِلُّوا الْخُرُوجَ هَدْأَةً، فَإِنَّ لِلَّهِ خَلْقًا يَبُثُّهُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ أَوْ نُهَاقَ الْحُمَيرِ، فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ".
وقَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، قَالَ: قَالَ يَزِيدُ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ شُرَحْبِيلُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (1).--------------------------------------------
= وليث: هو ابن سعد.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (6059) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (1140) من طريق يحيى بن إسحاق، ومسلم (2014)، وأبو عوانة 5/ 334 - 335، والبيهقي (6059)، والبغوي (3061) من طرق عن الليث بن سعد، به.
وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" (1230) من طريق ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والسمر بعد هدوء الليل، فإن أحدكم لا يدري ما يَبُثُّ الله من خلقه، غلِّقوا الأبواب، وأوكوا الأسقية، وأكفئوا الإناء، وأطفئوا المصابيح" وإسناده قوي على شرط مسلم.
وانظر (14434).
قلنا: والأمر بتغطية الآنية وإيكاء الأسقية ثابت في الأحاديث الصحيحة عن جابر وغيره، مطلقاً دون هذا القيد، وهو قوله: "فإن في السنة ليلة … إلخ"، فقد تفرد به جعفر بن عبد الله، عن القعقاع بن حكيم.
(1) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، أما من جهة عمر بن علي بن =

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 130)