الْعِشَاءِ ". كَأَنَّهُ لِمَا يُخَافُ مِنَ الِاحْتِضَارِ (1).
14871 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ: وَقَدْ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى أَنَّهُ: " مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ، فَإِنَّهَا لِلَّذِي يُعْمَرُهَا قَدْ بَتَّهَا مِنْ صَاحِبِهَا الَّذِي أَعْمَرَهَا مَا وَقَعَ مِنْ مَوَارِيثِ اللهِ وَحَقِّهِ " (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الذي روى عنه إبراهيم بن سعد، ولجهالة أبيه يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.
وانظر ما سلف برقم (14342).
قوله: "فورة العشاء" قال السندي: بفتح فاء وسكون واو، أي: ابتداء ظلمته، والمراد: لا تُخلّو صغاركم في هذا الوقت، بل ضموهم إليكم.
"من الاحتضار"، قال: حضور الجن.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد، وابن أخي ابن شهاب: هو محمد بن عبد الله بن مسلم، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وأخرجه مالك 2/ 756، ومن طريقه الشافعي 2/ 168، ومسلم (1625) (20)، وأبو داود (3553)، والترمذي (1350)، والنسائي 6/ 275 - 276، وابن الجارود (987)، وابن حبان (5137)، والبيهقي 6/ 171 - 172، والبغوي (2196).
وأخرجه مسلم (1625) (24)، والنسائي 6/ 276، والبيهقي 6/ 172 من طريق ابن أبي ذئب، وأبو داود (3554)، والنسائي 6/ 276، من طريق صالح ابن كيسان، والنسائي 6/ 276 من طريق شعيب بن أبي حمزة، أربعتهم (مالك وابن أبي ذئب وصالح وشعيب) عن الزهري، به. وقد بين ابن أبي ذئب أن آخر الحديث مدرج من قول أبي سلمة، فقال: قال أبو سلمة: لأنه أعطى عطاءً وقعت فيه المواريث. =
14871 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ: وَقَدْ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى أَنَّهُ: " مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ، فَإِنَّهَا لِلَّذِي يُعْمَرُهَا قَدْ بَتَّهَا مِنْ صَاحِبِهَا الَّذِي أَعْمَرَهَا مَا وَقَعَ مِنْ مَوَارِيثِ اللهِ وَحَقِّهِ " (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الذي روى عنه إبراهيم بن سعد، ولجهالة أبيه يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري.
وانظر ما سلف برقم (14342).
قوله: "فورة العشاء" قال السندي: بفتح فاء وسكون واو، أي: ابتداء ظلمته، والمراد: لا تُخلّو صغاركم في هذا الوقت، بل ضموهم إليكم.
"من الاحتضار"، قال: حضور الجن.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد، وابن أخي ابن شهاب: هو محمد بن عبد الله بن مسلم، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري.
وأخرجه مالك 2/ 756، ومن طريقه الشافعي 2/ 168، ومسلم (1625) (20)، وأبو داود (3553)، والترمذي (1350)، والنسائي 6/ 275 - 276، وابن الجارود (987)، وابن حبان (5137)، والبيهقي 6/ 171 - 172، والبغوي (2196).
وأخرجه مسلم (1625) (24)، والنسائي 6/ 276، والبيهقي 6/ 172 من طريق ابن أبي ذئب، وأبو داود (3554)، والنسائي 6/ 276، من طريق صالح ابن كيسان، والنسائي 6/ 276 من طريق شعيب بن أبي حمزة، أربعتهم (مالك وابن أبي ذئب وصالح وشعيب) عن الزهري، به. وقد بين ابن أبي ذئب أن آخر الحديث مدرج من قول أبي سلمة، فقال: قال أبو سلمة: لأنه أعطى عطاءً وقعت فيه المواريث. =
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 156)