الشَّيَاطِينُ " (1).
14899 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُغْلِقَ الْأَبْوَابَ، وَأَنْ نُوكِي الْأَسْقِيَةَ، وَأَنْ نُطْفِئَ الْمَصَابِيحَ، وَأَنْ نَكُفَّ فَوَاشِيَنَا حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ، وَنَهَانَا أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، وَأَنْ يَمْشِيَ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ، وَعَنِ الصَّمَّاءِ، وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، حبيب المعلم صدوق لا بأس به، وروى له الشيخان، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1231) من طريق عارم محمد بن الفضل، وأبو يعلى (1771)، وابن حبان (1276) من طريق إبراهيم بن الحجاج، كلاهما عن حماد، بهذا الإسناد.
وهو قطعة من الحديث السالف برقم (14434) فانظر تمام تخريجه عنده. وقد سلف من طريق أبي الزبير برقم (14342).
قوله: "فوعة" قال السندي: أي: أوله، وفوعة الطيب: أول ما يفوح منه. ويروى بغين، لغة فيه.
وقوله: "تخترق فيها الشياطين" قال: لعله بخاء وفاء، أي: تخطف، أي: تسلب، أصله: اخترف ثمرة النخل إذا قطعها.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو الزبير قد صرح بالتحديث عند الحميدي.
وأخرجه أبو داود (4081) عن موسى بن إسماعيل، وأبو يعلى (1772) عن إبراهيم بن حجاج السامي، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ورواية أبي داود مقتصرة على النهي عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد.
وأخرجه الحميدي (1273)، وأبو عوانة 5/ 331 و 331 - 332، وابن خزيمة (132)، وابن حبان (1273) و (1275) من طرق عن أبي الزبير، به- =

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 174)