14907 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، قَالَ: فَجَاءَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، قَالَ: فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ؛ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ لَمَّا فَرَغَ: " أَمَا (1) إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي ". قَالَ: فَصَلَّى حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ (2).
14908 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ--------------------------------------------
= "الكبرى" (1705)، وأبو عوانة في الجمعة كما في "إتحاف المهرة" 3/ 497، والطحاوي 1/ 365، والبيهقي 3/ 194 من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، به.
وأخرجه الطبراني (6702) من طريق داود بن عمرو الضبي وأسد بن موسى، و (6708) من طريق الأعمش، ثلاثتهم عن أبي الزبير، به.
وانظر ما سلف برقم (14171).
(1) لفظة "أما" ليست في (م).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وانظر (14345).
وأخرجه الطحاوي 1/ 456 من طريق أبي الوليد الطيالسي، والبيهقي 2/ 258 من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وزاد أبو الوليد في حديثه: ثم أومأ بيده، بعد قوله: فسلم عليه فسكت، في المرة الأولى. وليس في حديثه: فصلى حيث توجهت به راحلته. ولفظ حديث سليمان بن حرب: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى حاجة له، فجاء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فسلم عليه فلم يرد عليه، وأومأ بيده. فلما سلم، قال: "إنه لم يمنعني أن أردَّ عليك إلا أني كنت أصلي".
14908 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ--------------------------------------------
= "الكبرى" (1705)، وأبو عوانة في الجمعة كما في "إتحاف المهرة" 3/ 497، والطحاوي 1/ 365، والبيهقي 3/ 194 من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، به.
وأخرجه الطبراني (6702) من طريق داود بن عمرو الضبي وأسد بن موسى، و (6708) من طريق الأعمش، ثلاثتهم عن أبي الزبير، به.
وانظر ما سلف برقم (14171).
(1) لفظة "أما" ليست في (م).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، وانظر (14345).
وأخرجه الطحاوي 1/ 456 من طريق أبي الوليد الطيالسي، والبيهقي 2/ 258 من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وزاد أبو الوليد في حديثه: ثم أومأ بيده، بعد قوله: فسلم عليه فسكت، في المرة الأولى. وليس في حديثه: فصلى حيث توجهت به راحلته. ولفظ حديث سليمان بن حرب: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى حاجة له، فجاء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فسلم عليه فلم يرد عليه، وأومأ بيده. فلما سلم، قال: "إنه لم يمنعني أن أردَّ عليك إلا أني كنت أصلي".
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 181)