14930 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى الْعَالِيَةَ فَمَرَّ بِالسُّوقِ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ مَيِّتٍ، فَتَنَاوَلَهُ فَرَفَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: " بِكَمْ تُحِبُّونَ أَنَّ هَذَا لَكُمْ؟ " قَالَوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ. وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟! قَالَ: " بِكَمْ--------------------------------------------
= ابن أبي وحشية- لم يسمع منه، وروايته عنه من صحيفته عن جابر. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه عبد بن حميد (1096)، وأبو يعلى (1778)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 315، وابن حبان (2883)، والحاكم 3/ 29، والبيهقي في "الدلائل" 3/ 375 - 376 من طرق عن أبي عوانة الوضاح، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه الطبري في "التفسير" 5/ 246، والطحاوي 1/ 317، وابن حبان (2882) من طريق قتادة، عن سليمان بن قيس اليشكري، به. وقال فيه: خرجنا نتلقى عيراً لقريش أتت من الشام حتى إذا كنا بنخل … فذكره. ورواية قتادة عن سليمان كرواية أبي بشر عنه.
وسيأتي الحديث عن سريج بن النعمان، عن أبي عوانة برقم (15192).
وأشار البخاري بإثر الحديث رقم (4136) إلى رواية أبي عوانة، عن أبي بشر.
وانظر الحديث السابق.
قال الحافظ في "الفتح" 7/ 418: خَصَفَة، بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة ثم الفاء: هو ابن قيس بن عيلان بن إلياس بن مُضَر، ومحارب: هو ابن خَصَفة، والمحاربيون من قيس يُنسَبون إلى محارب بن خصفة هذا، وفي مضر محاربيون أيضاً غيرهم … فلهذه النكتة أُضيفت محارب إلى خَصَفة لقصد التمييز عن غيرهم من المحاربيين، كأنه قال: محارب الذين ينسبون إلى خَصَفة، لا الذين ينسبون إلى فهر ولا غيرهم.
ونخل: هو مكان من المدينة على يومين، وهو بواد يقال له: شَدخ، وبذلك الوادي طوائف من قيس من بني فزارة وأنمار وأشجع، ذكره أبو عبيد البكري 2/ 1303.
= ابن أبي وحشية- لم يسمع منه، وروايته عنه من صحيفته عن جابر. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه عبد بن حميد (1096)، وأبو يعلى (1778)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 315، وابن حبان (2883)، والحاكم 3/ 29، والبيهقي في "الدلائل" 3/ 375 - 376 من طرق عن أبي عوانة الوضاح، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه الطبري في "التفسير" 5/ 246، والطحاوي 1/ 317، وابن حبان (2882) من طريق قتادة، عن سليمان بن قيس اليشكري، به. وقال فيه: خرجنا نتلقى عيراً لقريش أتت من الشام حتى إذا كنا بنخل … فذكره. ورواية قتادة عن سليمان كرواية أبي بشر عنه.
وسيأتي الحديث عن سريج بن النعمان، عن أبي عوانة برقم (15192).
وأشار البخاري بإثر الحديث رقم (4136) إلى رواية أبي عوانة، عن أبي بشر.
وانظر الحديث السابق.
قال الحافظ في "الفتح" 7/ 418: خَصَفَة، بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة ثم الفاء: هو ابن قيس بن عيلان بن إلياس بن مُضَر، ومحارب: هو ابن خَصَفة، والمحاربيون من قيس يُنسَبون إلى محارب بن خصفة هذا، وفي مضر محاربيون أيضاً غيرهم … فلهذه النكتة أُضيفت محارب إلى خَصَفة لقصد التمييز عن غيرهم من المحاربيين، كأنه قال: محارب الذين ينسبون إلى خَصَفة، لا الذين ينسبون إلى فهر ولا غيرهم.
ونخل: هو مكان من المدينة على يومين، وهو بواد يقال له: شَدخ، وبذلك الوادي طوائف من قيس من بني فزارة وأنمار وأشجع، ذكره أبو عبيد البكري 2/ 1303.
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 194)