عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَتَرَكَ مُدَبَّرًا وَدَيْنًا، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيعُوهُ فِي دَيْنِهِ، فَبَاعُوهُ بِثَمَانِ مِئَةٍ (1).
14935 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَامِرٌ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ (2)، وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ، فَلَا يَبْلُغُ مَا يَخْرُجُ سِنِينَ (3) مَا عَلَيْهِ،--------------------------------------------
(1) حديث صحيح دون قوله: "مات وترك دَيْناً"، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، وقد أخطأ -كما قال بعض أهل العلم- في قوله: "أن رجلاً مات وترك ديناً"، فالمحفوظ في حديث جابر: أن سيد المدبَّر كان حيّاً يوم بيعه، ولم يذكر أحد أنه كان مَديناً، وإنما ذكروا أنه لم يكن له مال غيره. انظر (14133) و (14987) و (15229).
وهذا الحديث أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4939)، والدارقطني 4/ 139، والبيهقي 10/ 311 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه الطحاوي (4938) من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، و (4940) من طريق خلف بن هشام، كلاهما عن شريك، به- ولم يذكر خلفٌ في حديثه أبا الزبير.
وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة 14/ 153، وعنه أبو يعلى (1932) عن شريك، به- واقتصر فيه على قوله: "أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مدبَّراً"، وقد سلف هكذا من طريق عطاء وأبي الزبير برقم (14215) و (14216)، وانظر الإحالة على طرق الحديث في "المسند" هناك.
(2) في (س) و (ق)؛ إن أبي عليه ديْن، والمثبت من (م) ونسخة في هامش (س).
(3) في (م) و (س): سندس، وضبب عليها في (س)، وأشار على الهامش إلى أنه في نسخة: سنتين، وفي نسخة: سنين، وأثبتنا هذه الأخيرة لموافقتها =

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 197)