مُدْبِرٍ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِلَّا أَنْ تَدَعَ دَيْنًا لَيْسَ عِنْدَكَ وَفَاءٌ لَهُ (1) " (2).
15011 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبٍ بَغْلًا وَلَا بِرْذَوْنًا (3).--------------------------------------------
(1) في (ق): وفاؤه.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير بن محمد: هو التميمي العنبري.
وأخرجه البزار (1337) من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، بهذا الإسناد.
وانظر (14490).
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه الحاكم 1/ 341 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (3096) عن أحمد بن حنبل، به.
وأخرجه البخاري (5664)، ومسلم (1616) (7)، والترمذي في "السنن" (3851)، وفي "الشمائل" (331)، والنسائي في "الكبرى" (7501)، وأبو يعلى (2140) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وحديث مسلم مطول مثل الرواية السالفة برقم (14186)، وفي أوله: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض، ومعه أبو بكر، ماشيين.
والبرذون: قال القاضي عياض في "المشارق": البراذين هي الخيل غيرُ العرابِ والعتاقُ.

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 256)