حَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ، فَقَالَ: حَدَّثَنَاهُ اللَيْثُ: عَنِ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ (1).
1566 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنِّي لأوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقَ الْحُبْلَةِ، وَهَذَا السَّمُرَ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ--------------------------------------------
= عبد الله، فمن رجال مسلم. ليث: هو ابن سعد.
وأخرجه أبو يعلى (722) من طريق يونس محمد المؤدب، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 226، والدورقي (17)، وعبد بن حميد (142)، ومسلم (386)، وابن ماجه (721)، والبزار (1130)، وابن خزيمة (421) و (422)، وأبو عوانة 1/ 340، والطحاوي 1/ 145، والشاشي (100) و (101)، والطبراني في "الدعاء" (429)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" 1/ 147 و 149 من طرق عن الليث بن سعد، به.
(1) قوله: "فقال: حدثناه الليث"، لم يرد في شيء من الأصول عدا (ح)، ومنها أثبتناه، فإن المعنى لا يتوضح إلا بهذه الزيادة. وقوله: "عن الحُكيم" كذا في (س) و (ق) و (ص) ومصادر التخريج من طريق قتيبة بالتصغير، وفي (م) وسائر أُصولنا الخطية: "الحَكم" مكبراً، وهو خطأ.
وأخرج الحديث من طريق قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد: مسلم (386)، وأبو داود (525)، والترمذي (210)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 26، و"اليوم والليلة" (73)، ابن حبان (1693)، وابن السني في "اليوم والليلة" (97)، والحاكم 1/ 203، والبيهقي 1/ 410، والخطيب في "تلخيص المتشابه" 1/ 149، وابن عبد البر في "التمهيد" 10/ 140.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث الليث بن سعد عن حكيم بن عبد الله بن قيس.
1566 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنِّي لأوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَمَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقَ الْحُبْلَةِ، وَهَذَا السَّمُرَ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ--------------------------------------------
= عبد الله، فمن رجال مسلم. ليث: هو ابن سعد.
وأخرجه أبو يعلى (722) من طريق يونس محمد المؤدب، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 226، والدورقي (17)، وعبد بن حميد (142)، ومسلم (386)، وابن ماجه (721)، والبزار (1130)، وابن خزيمة (421) و (422)، وأبو عوانة 1/ 340، والطحاوي 1/ 145، والشاشي (100) و (101)، والطبراني في "الدعاء" (429)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" 1/ 147 و 149 من طرق عن الليث بن سعد، به.
(1) قوله: "فقال: حدثناه الليث"، لم يرد في شيء من الأصول عدا (ح)، ومنها أثبتناه، فإن المعنى لا يتوضح إلا بهذه الزيادة. وقوله: "عن الحُكيم" كذا في (س) و (ق) و (ص) ومصادر التخريج من طريق قتيبة بالتصغير، وفي (م) وسائر أُصولنا الخطية: "الحَكم" مكبراً، وهو خطأ.
وأخرج الحديث من طريق قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد: مسلم (386)، وأبو داود (525)، والترمذي (210)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 26، و"اليوم والليلة" (73)، ابن حبان (1693)، وابن السني في "اليوم والليلة" (97)، والحاكم 1/ 203، والبيهقي 1/ 410، والخطيب في "تلخيص المتشابه" 1/ 149، وابن عبد البر في "التمهيد" 10/ 140.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث الليث بن سعد عن حكيم بن عبد الله بن قيس.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 135)