15035 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ، فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: " فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَجُثِثْتُ (1) مِنْهُ رُعْبًا، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي. فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ. قُمْ} (2) إِلَى قَوْلِهِ: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}، قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ " وَهِيَ الْأَوْثَانُ (3).--------------------------------------------
= وانظر ما سيأتي برقم (15035 م).
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (2819).
وعن أبي هريرة عند مسلم (182).
(1) في (م): فجئثت، وكلتاهما بمعنى: فزعت وخفت.
(2) في (م) ذكرت الآيات: {قم فأنذر، وربك فكبر}.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق 5/ 323 - 324، ومن طريقه أخرجه البخاري (4925)، ومسلم (161) (256)، والترمذي (3325)، والحاكم 2/ 251، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 138.
وانظر (14287).
قوله في آخر الحديث: وهي الأوثان، هو من قول أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، يفسر به قوله تعالى: {الرُّجز}. وقد بُيَّن في الرواية السالفة برقم (14483). وجاء عند الحاكم 2/ 251 تفسير الرجز بالأوثان =

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 282)