15059 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ سِقَاءٌ نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ (1).
15060 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ (2).--------------------------------------------
= بشر جعفر بن أبي وحشية فيما سلف برقم (14925)، وفيما سيأتي برقم (15186) و (15191)، والمثنى بن سعيد فيما سيأتي برقم (15293)، وأبو سفيان طلحة بن نافع من رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به.
وأخرجه مسلم (2052) (169)، وأبو يعلى (2218)، وأبو عوانة 5/ 404 - 405، و 405 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وزاد عندهم جميعاً غير أبي عوانة في الموضع الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الخل: "نعم الأدم هو". ووقع عند أبي عوانة في الموضع الثاني مكان الحجاج بن أبي زينب: الحجاج بن حسان!
وقد سلف قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم الإدام الخل" من طريق الحجاج بن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر برقم (14807).
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهما ثقتان من رجال مسلم، وأبو الزبير قد صرح بالسماع في مواضع أخرى في "المسند"، ويزيد -وهو ابن هارون- من رجال الشيخين.
وأخرجه الدارمي (2107) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وانظر (14267).
وقوله: تور من برام، أي: قدر متخذة من حجارة، معروفة بالحجاز واليمن.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. =
15060 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ (2).--------------------------------------------
= بشر جعفر بن أبي وحشية فيما سلف برقم (14925)، وفيما سيأتي برقم (15186) و (15191)، والمثنى بن سعيد فيما سيأتي برقم (15293)، وأبو سفيان طلحة بن نافع من رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به.
وأخرجه مسلم (2052) (169)، وأبو يعلى (2218)، وأبو عوانة 5/ 404 - 405، و 405 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وزاد عندهم جميعاً غير أبي عوانة في الموضع الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الخل: "نعم الأدم هو". ووقع عند أبي عوانة في الموضع الثاني مكان الحجاج بن أبي زينب: الحجاج بن حسان!
وقد سلف قول النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم الإدام الخل" من طريق الحجاج بن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر برقم (14807).
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهما ثقتان من رجال مسلم، وأبو الزبير قد صرح بالسماع في مواضع أخرى في "المسند"، ويزيد -وهو ابن هارون- من رجال الشيخين.
وأخرجه الدارمي (2107) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وانظر (14267).
وقوله: تور من برام، أي: قدر متخذة من حجارة، معروفة بالحجاز واليمن.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. =
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 296)