15071 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيَّ (1) يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ يُصَلِّي النَّوَافِلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السَّجْدَتَيْنِ مِنَ الرَّكْعَةِ، وَيُومِئُ إِيمَاءً (2).--------------------------------------------
= الزبير بسماعه من جابر، لكن ياسين ضعيف، فلا يعتمد عليه في تثبيت سماع أبي الزبير من جابر.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 47، والنسائي في "المجتبى" 8/ 89، و"الكبرى" (7469) من طريق أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفاً. وأشعث بن سوار ضعيف.
وأخرجه مرفوعاً الطبراني في "الأوسط" (3864) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر. وإسناده ضعيف جداً، لا يصلح للمتابعة.
وللنهي عن الاختلاس انظر ما سلف برقم (14463).
وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند الطبراني في "الأوسط" (513)، ورجال إسناده ثقات.
ولقصة المختلس شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف عند ابن ماجه (2592)، وصححه الحافظ في "التلخيص" 4/ 66.
قوله: "على منتهب" النهب: الأخذ على وجه العلانية والقهر.
وقوله: "على خائن": الخائن هو الآخذ مما في يده على وجه الأمانة.
وأما الاختلاس فهو أخذ الشيء من ظاهر بسرعة. "حاشية النسائي" للسندي.
وانظر "شرح السنة" 10/ 323، و"المغني" 2/ 416.
(1) في (م): وذكروا الأنصاري.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن خزيمة (1270)، ومن طريقه ابن حبان (2523) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وقالا في حديثهما: من الركعتين، بدلاً: من =

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 305)