، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعَائِشَةَ: " أَهَدَيْتُمُ الْجَارِيَةَ إِلَى بَيْتِهَا؟ " قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: " فَهَلَّا بَعَثْتُمْ مَعَهَا (1) مَنْ يُغَنِّيهِمْ، يَقُولُ:
أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ … فَحَيُّونَا نُحَيَّاكُمْ (2)
فَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ " (3).--------------------------------------------
(1) في (م): معهم.
(2) المثبت من نسخة على هامش (س) ومن رواية البزار، وفي (م) و (س): فحيونا نحياكم! وفي (ق): فحيونا وحياكم. وعند النسائي وابن ماجه والبيهقي: فحيانا وحياكم.
(3) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، أجلح -وهو ابن عبد الله بن حُجَيَّة- ضعيف يعتبر به، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5566) من طريق يعلى بن عبيد، والبزار (1432 - كشف الأستار) من طريق عمر بن علي، كلاهما عن الأجلح، عن أبي الزبير، به. وقال البزار: لا نعلم رواه عن أبي الزبير إلا الأجلح.
وأخرجه ابن ماجه (1900)، والطحاوي في "شرح المشكل" (3321) من طريق جعفر بن عون، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن ابن عباس.
وأخرجه البيهقي 7/ 289 من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عائشة.
وفي الباب عن عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (3289). وفي سنده رواد بن الجراح، وشريك النخعي، وهما ممن يكتب حديثه للاعتبار.
وأصل الحديث ثابت في الصحيح، فقد أخرجه البخاري (5162) من طريق عروة، عن عائشة: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو". قلنا: وسيأتي =
أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ … فَحَيُّونَا نُحَيَّاكُمْ (2)
فَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ " (3).--------------------------------------------
(1) في (م): معهم.
(2) المثبت من نسخة على هامش (س) ومن رواية البزار، وفي (م) و (س): فحيونا نحياكم! وفي (ق): فحيونا وحياكم. وعند النسائي وابن ماجه والبيهقي: فحيانا وحياكم.
(3) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، أجلح -وهو ابن عبد الله بن حُجَيَّة- ضعيف يعتبر به، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (5566) من طريق يعلى بن عبيد، والبزار (1432 - كشف الأستار) من طريق عمر بن علي، كلاهما عن الأجلح، عن أبي الزبير، به. وقال البزار: لا نعلم رواه عن أبي الزبير إلا الأجلح.
وأخرجه ابن ماجه (1900)، والطحاوي في "شرح المشكل" (3321) من طريق جعفر بن عون، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن ابن عباس.
وأخرجه البيهقي 7/ 289 من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عائشة.
وفي الباب عن عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (3289). وفي سنده رواد بن الجراح، وشريك النخعي، وهما ممن يكتب حديثه للاعتبار.
وأصل الحديث ثابت في الصحيح، فقد أخرجه البخاري (5162) من طريق عروة، عن عائشة: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو". قلنا: وسيأتي =
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 380)