وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ (1)، فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ " فَقِيلَ: رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " دَعُوهَا، فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ". قَالَ جَابِرٌ: وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ أَقَلَّ مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ، فَقَالَ: فَعَلُوهَا، وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " يَا عُمَرُ، دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ " (2).
15224 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِلَعْقِ الْأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ، وَقَالَ:--------------------------------------------
(1) في (س) و (ق): يا آل الأنصار … يا آل المهاجرين، والمثبت من (م) ومصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار.
وأخرجه الطيالسي (1708)، وعبد الرزاق (18041)، والحميدي (1239)، والبخاري (4905) و (4907)، ومسلم (2584) (63)، والترمذي (3315)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (977)، وفي "الكبرى" (11599)، وأبو يعلى (1824) و (1957)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" 3/ 296، والطحاوي في "شرح المشكل" (3208) و (3209) و (3210)، وابن حبان (5990) و (6582)، والبيهقي في "الدلائل" 4/ 53 - 54 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (14632).
وانظر قصة عبد الله بن أبي في حديث زيد بن أرقم 4/ 373.

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 389)