15375 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ يُحَدِّثُ، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَجَلَسَ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ: " ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ". ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: " ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ". ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ: " ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، وَسَيَلْقَى بَلَاءً " (1).--------------------------------------------
= قوله: "معها بلاء"، أي: مع البشارة أو مع الجنة.
قوله: فجلس (أي عثمان) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف: المشهور أنه وجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه، والله تعالى أعلم.
(1) أبو سلمة لم يذكروا له سماعاً من نافع بن عبد الحارث، وقد سلف الكلام على هذا الحديث في الذي قبله، فانظره.
= قوله: "معها بلاء"، أي: مع البشارة أو مع الجنة.
قوله: فجلس (أي عثمان) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف: المشهور أنه وجد القف قد ملئ، فجلس وجاهه، والله تعالى أعلم.
(1) أبو سلمة لم يذكروا له سماعاً من نافع بن عبد الحارث، وقد سلف الكلام على هذا الحديث في الذي قبله، فانظره.
(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 90)