15385 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ شَرِيكٌ: سَأَلْتُ أَهْلَ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ، فَذَكَرُوا أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم (1).
° 15386 - [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ الْحَكَمُ بْنُ سُفْيَانَ أَوْ سُفْيَانُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَالَ، ثُمَّ - يَعْنِي - نَضَحَ فَرْجَهُ (2).--------------------------------------------
= الوضوء لنفي الوسواس.
(1) شريك: هو ابن عبد الله النخعي.
وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 330 فقال: وقال بعض ولد الحكم ابن سفيان: لم يدرك الحكم النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة الحكم في "الإصابة": قال أحمد والبخاري: ليست للحكم صحبة. وقال أبو زرعة وإبراهيم الحربي: له صحبة.
وسيكرر برقم 4/ 179 و 5/ 408 - 409 سنداً ومتناً.
(2) حديث ضعيف لاضطرابه، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (15384). سفيان: هو الثوري.
وأخرجه أبو داود (166)، والحاكم 1/ 171 - ومن طريقه البيهقي 1/ 161 - من طريق محمد بن كثير، عن سفيان الثوري، به. وفيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وإنما تركاه للشك فيه، وليس ذلك مما يوهنه! قلنا: أعله الأئمة بالاضطراب، وقد سلف ذلك في الرواية رقم (13584).
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 1/ 86 من طريق قاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان (من غير شك)، وقد سلفت برقم (15384). =

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 106)