‌‌وَمِنْ حَدِيثِ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ (1) أَيْضًا
15443 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " قَالَ: فَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، قَالَ: فَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، قَالَ: فَأَثْرَى، وَكَثُرَ مَالُهُ (2).--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (946) من طريق المحاربي، والطبراني في "الكبير" (3354) من طريق عمرو بن علي، كلاهما عن حجاج بن أرطاة، به. وتحرف البيلماني في مطبوع الترمذي إلى السَّلماني!
وقال الترمذي: حديث الحارث بن عبد الله بن أوس حديث غريب، وهكذا روى غير واحد عن الحجاج بن أرطاة مثل هذا، وقد خولف الحجاج في بعض هذا الإسناد.
قلنا: قد رواه عنه عبد الله بن المبارك مرسلاً كما سلف برقم (15441).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (3355) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الملك، به.
وانظر ما قبله، وانظر (15440).
(1) في (م): رضي الله تعالى عنه.
(2) حديث ضعيف دون قوله: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" فهو حسن بشواهده. عمارة بن حديد: هو البجلي، سلف الكلام عليه في الرواية رقم (15438)، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. هشيم: هو ابن بشير، ويعلى ابن عطاء: هو العامري.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2382)، وابن أبي شيبة 12/ 516، =

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 177)