15625 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَعَزَّ (1): " {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ [الإسراء: 111] " (2).--------------------------------------------
= ابن سعد، عن زبان، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 117، وقال: رواه الطبراني، وفيه ضعفاء، وثقوا.
قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد.
(1) في (ظ 12) و (ص): تعرَّ، وفي (ق): قعد. وفي (س) ليست واضحة، وفي (م): نفر، وفي نسخة السندي: تعز، وقال: هكذا في النسخ، فلعل أصله: تعزَّى بمعنى دعا أو تصبَّر، وحَذْفُ حرف العِلَّة للتخفيف وارد، ومنه قوله تعالى: {والليل إذا يَسْرِ} [سورة الفجر: 4].
أو هو بالياء التحتية من عَزَّ إذا غلب، ومنه قوله: {وَعَزَّني في الخطاب} [سورة ص: 23].
وقيل: ولعل أصله تعزز، أي: طلب العِزَّة، أي: القوة من الله تعالى، فقد جاء أن هذه الآية آية العِزّ. قلنا: ستأتي هذه الرواية برقم (15634).
أو لعل أصله تعارَّ، أي: استيقظ من نومه في الليل، والله تعالى أعلم. قلنا: وقد أثبتنا ما اتفقت عليه نسخ السندي.
(2) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20/ (429)، وفي "الدعاء" (1732) من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 52 و 10/ 96، وقال في الموضع الأول: رواه أحمد من طريقين: في إحداهما رشدين بن سعد، وفي الأخرى ابن لهيعة، وهو أصلح منه، وكذلك الطبراني.=

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 389)