15628 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى الشَّرِيعَةِ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهَا ثَلَاثٌ، مَا لَمْ يُقْبَضِ الْعِلْمُ مِنْهُمْ، وَيَكْثُرْ فِيهِمْ وَلَدُ الْحِنْثِ (1)، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ الصَّقَّارُونَ " قَالَ: وَمَا الصَّقَّارُونَ أَوِ الصَّقْلَاوُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " نَشَْءٌ (2) يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمُ التَّلَاعُنُ " (3).--------------------------------------------
= وأخرجه كذلك 20/ (395) من طريق رشدين بن سعد، عن زبان، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 42، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه زبان بن فائد، ضعفه ابن معين، ووثقه أبو حاتم.
قال السندي: قوله: "مَنْ سمع"، أي: فعل من سمع، وفيه التشديد في ترك الحضور ما لا يخفى.
(1) في (ظ 12) و (ص): الخنث، وهو تصحيف.
(2) في الأصول الخطية و (م): بشر، وهو تصحيف، والمثبت من "فتوح مصر" و"معجم الطبراني" و"مجمع الزوائد". قال في "النهاية": والنشء يروى بفتح الشين، جمع ناشئ كخادم وخدم يريد جماعة أحداثاً، قال أبو موسى: والمحفوظ بسكون الشين كأنه تسمية بالمصدر.
(3) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 297 عن النضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 20/ (439)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 1011 من طريق رشدين بن سعد، والحاكم 4/ 444 من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن زبَّان، به، وصححه الحاكم على شرطهما، وتعقبه الذهبي بقوله: منكر، وزبان لم يخرجا له.
قلنا: وكذلك لم يخرجا لسهل بن معاذ. =

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 391)