‌‌حَدِيثُ بِشْرٍ أَوْ بُسْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
15658 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرٍ هُوَ أَبُو بِسْرٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسِ سَيَلٍ، تَسِيرُ سَيْرَ (1) بَطِيئَةِ الْإِبِلِ، تَسِيرُ النَّهَارَ وَتُقِيمُ اللَّيْلَ، تَغْدُو وَتَرُوحُ، يُقَالُ: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا، قَالَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَأَقِيلُوا (2)، رَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَرُوحُوا. مَنْ أَدْرَكَتْهُ أَكَلَتْهُ " (3).--------------------------------------------
(1) في (ظ 12) و (ص)، وهامش (س): بسير.
(2) في (س): فأقبلوا، وضبب فوقها، والمثبت من (ظ 12) و (ص) و (م) و (ق) من القيلولة، قال السندي: وهو أظهر.
(3) رافع بن بشر من رجال التعجيل، وترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 304، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 481، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات" وأبوه بشر، ويقال: بشير، ويقال: بسر، ترجم له في الصحابة أبو عمر بن عبد البر، وابن الأثير، وابن حجر في الإصابة، وتناقض فيه ابن حبان، فأخرج حديثه في "صحيحه"، وذكره في "الثقات" 4/ 73 في قسم التابعين، وقال: يروي المراسيل، روى عنه ابنه رافع ابن بشير، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الحميد بن جعفر -وهو الأنصاري- مختلف فيه، حسن الحديث. محمد بن على أبو جعفر: هو الباقر.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1414)، وأبو يعلى (934)، وابن حبان (6840)، والحاكم 4/ 442 - 443 من طريق عثمان بن =

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 425)