عَنْ أَبِيهِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ يُخْبِرُ (1) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (2).
15694 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ " (3).--------------------------------------------
(1) جاءت العبارة في (ص) و (ظ 12): عن أبيه عامر يخبر عامر بن ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) هو مكرر (15681) إلا أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن بكر بن عثمان البرساني.
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، وقد اضطَرَب في هذا الحديث، فتارة يرويه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في هذه الرواية، وتارة يرويه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر، وتارة يرويه عن عبد الله بن عامر، عن عمر، لا يذكر عامر بن ربيعة، كما سلف في مسند عمر برقم (167)، ومرة يقفه على عمر. وقد بيَّن هذا الاضطراب مع ذكر أسانيد الروايات الدارقطني في "العلل" 2/ 127 - 131 وقال: فبان الاضطرابُ في الإسناد من قِبَل عاصم بن عبيد الله لا من قِبَل من رواه عنه، ثم نقلَ الدارقطني عن سفيان بن عيينة قوله -بعد أن بين اضطرابه-: وأكثر ذلك كان يقولُه عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلنا: وابن جُريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- لم يصرح هنا بالسماع.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (8796).
وسيرد برقم (15697) من طريق شريك، عن عاصم، وبرقم (15698) من طريق ابن عيينة، عن عاصم. =

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 460)