صُوفٍ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنِي، فَنَزَلَ الْمَاءَ يَغْتَسِلُ، قَالَ: فَسَمِعْتُ لَهُ فِي الْمَاءِ فَرْقَعَةً، فَأَتَيْتُهُ فَنَادَيْتُهُ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُجِبْنِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرْتُهُ، قَالَ: فَجَاءَ يَمْشِي فَخَاضَ الْمَاءَ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاقَيْهِ، قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا " قَالَ: فَقَامَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيُبَرِّكْهُ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ " (1).--------------------------------------------
(1) قوله: "العين حق" صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، مع وهم فيه، أمية بن هند بن سهل بن حنيف -وهو أمية بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات" غير أنه جعله اثنين، وقال ابن معين: لا أعرفه، فقال الذهبي في "الميزان": روى عنه سعيد بن أبي هلال وغيره، يعني كأنَّه ردَّه، لكنه يبقى مجهول الحال، وهو من رجال النسائي وابن ماجه، وباقي رجاله رجال الصحيح. والد وكيع: هو الجرَّاح بن مليح الرؤاسي، وعبد الله بن عيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري. والوهم فيه هو ما ورد في متنه: أن عامراً وضع جبة كانت عليه من صوف، والصواب: سهل بن حُنَيف، لا عامر، كما هو في جميع مصادر التخريج، وفي مسند سهل بن حُنيف نفسه برقم (15980).
وأخرجه البخاري في "تاريخه" 2/ 9، والحاكم 4/ 215 من طريق وكيع، بهذا الإسناد، ولم يسق البخاري لفظه بتمامه، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 57 - 58، والنسائي في "الكبرى" (7511) و (10039) و (10872) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (211) و (1033) -، وابن ماجه (3506)، وأبو يعلى (7195)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2901)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (206) من طريق معاوية بن =

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 466)