عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا، يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ. قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيُقِيمُ إِذَا نَزَلَ، وَلِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث عن الزهري، وهو متابع. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
وأخرجه أبو داود (1090)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 101، وفي "الكبرى" (1702)، والطبراني في "الكبير" (6652) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، به.
وأخرجه أبو داود (1088) و (1089)، وابن ماجه (1135)، وابن خزيمة (1837)، والطبراني في "الكبير" (6642) و (6643) و (6644) من طرق عن ابن إسحاق، به.
وتحرف اسم ابن إسحاق في مطبوع ابن خزيمة إلى "أبو إسحاق".
وأخرجه بنحوه الشافعي في "المسند" 1/ 136 (بترتيب السندي)، والبخاري (913) و (915) و (916)، وأبو داود (1087)، والنسائي في "المجتبى" 3/ 100 - 101 و 101، وفي "الكبرى" (1700) و (1701)، والطبراني في "الكبير" (6646) و (6648) و (6649) و (6650) و (6651)، والبيهقي في "السنن" 3/ 192 و 205 من طرق عن الزهري، به. بألفاظ متقاربة.
وسيأتي برقم (15723) و (15728).
قال السندي: قوله: "إلا مؤذن واحد" كانه أراد به من يؤذن للصلوات في وقتها، فلا يراد أنه جاء في الصبح أذانان، لأن أحدهما كان قبل الوقت.
"ولأبي بكر"، أي: كذلك مؤذن واحد، "حتى"، أي: استمر ذلك حتى =

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 492)