15787 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّ - وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ - كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهَا اللهُ تبارك وتعالى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ " (1).
15788 - حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ--------------------------------------------
= والتعديل" 2/ 376 ولم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان 4/ 72، ولم يذكره الحافظ في "التعجيل"، وهو على شرطه، وقائل: وكان بشير بن عبد الرحمن بن كعب يحدث: هو الزهري، وقد جاء مصرحاً به في إسناد البيهقي.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 10/ 239 من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 19/ (153) من طريق محمد بن أبي عتيق، عن الزهري، به.
وسيأتي نحوه بإسناد صحيح 6/ 386 - 387، وانظر (15796).
قال السندي: قوله: "لكأنما تنضحونهم" من نضحه بالنبل: رماه، وهذا يحتمل أن يكون بصيغة الخطاب، وكذا تقولون.
ويحتمل أن يكون بصيغة الغيبة، فضمير الفاعل للمسلمين، وأما ضمير المفعول فعلى التقديرين للمشركين.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (225) من طريق أبي اليمان الحكم ابن نافع، بهذا الإسناد.
15788 - حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ--------------------------------------------
= والتعديل" 2/ 376 ولم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان 4/ 72، ولم يذكره الحافظ في "التعجيل"، وهو على شرطه، وقائل: وكان بشير بن عبد الرحمن بن كعب يحدث: هو الزهري، وقد جاء مصرحاً به في إسناد البيهقي.
وأخرجه البيهقي في "السنن" 10/ 239 من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 19/ (153) من طريق محمد بن أبي عتيق، عن الزهري، به.
وسيأتي نحوه بإسناد صحيح 6/ 386 - 387، وانظر (15796).
قال السندي: قوله: "لكأنما تنضحونهم" من نضحه بالنبل: رماه، وهذا يحتمل أن يكون بصيغة الخطاب، وكذا تقولون.
ويحتمل أن يكون بصيغة الغيبة، فضمير الفاعل للمسلمين، وأما ضمير المفعول فعلى التقديرين للمشركين.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (225) من طريق أبي اليمان الحكم ابن نافع، بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 65)