. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= و (15774)، و (15775) و (15781) و (15782) و (15788).
وسيأتي مختصراً برقم (15790) و 6/ 386 و 390، ومطولاً 6/ 387 - 390 قال السندي: قوله: لم يعاتب أحداً، أي الله تعالى أو النبي صلى الله عليه وسلم.
قوله: إنما خرج، أي: ما خرج للحرب، وإنما خرج للعير -بكسر العين: الإبل- التي تحمل الميرة.
قوله: بينهم، أي: بين المسلمين.
قوله: كتاب حافظ: بالتنوين أو الإضافة.
قوله: يريد، أي: كعب، بقوله كتاب حافظ: الديوان، وقد جاء أنهم يزيدون على عشرة آلاف أو على ثلاثين ألفاً، وقيل: كانوا أربعين ألفاً والله تعالى أعلم. قال الحافظ في "الفتح" 8/ 118 وقوله: يريد الديوان هو كلام الزهري.
قوله: سيخفى له: من كثرة الجيش.
قوله: ما لم ينزل: من النزول على بناء الفاعل، أو الإنزال أو التنزيل على بناء المفعول.
قوله: فيه، أي: في شأنه.
قوله: أصعر، بصاد وعين وراء مهملات، أي: أميل، يريد أنه لا مانع لي عنها.
قوله: وطفقت، أي: شرعت.
قوله: أغدوا -بالغين المعجمة-: أي: أخرج من الصبح.
قوله: يتمادى بي، أي: الحال.
قوله: شمر: من التشمير، وفي "صحيح" البخاري: اشتد.
قوله: الجد، بكسر الجيم: الاجتهاد، فاعل شمر، والباء في بالناس: للتعدية، أي: جعلهم الجِدُّ مشمِّرين.
قوله: بعدما فصلوا، بالصاد المهملة، أسرعوا، أي: في الذهاب إلى المقصد. =

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 77)