. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= و (411)، ومسلم (1968) (22)، والنسائي في "المجتبى" 7/ 226، وفي "الكبرى" (4492)، والطبراني في "الكبير" (4391)، والبيهقي 9/ 247 من طريق عمر بن سعيد، والبخاري (2488) و (3075) و (5498)، وابن حبان (5886)، والطبراني (4384)، والبغوي في "شرح السنة" (2782) من طريق أبي عوانة، والبخاري (5544)، وابن ماجه (3178) و (3183)، والطبراني (4392)، من طريق عمرو بن عبيد الطنافسي، ومسلم (1968) (22)، والطبراني (4394)، والبيهقي 9/ 247 من طريق إسماعيل بن مسلم، والطبراني (4386) من طريق داود بن عيسى الكوفي، و (4387) من طريق أبي حنيفة، و (4388) من طريق حبيب بن حبيب، و (4389) من طريق حسان بن إبراهيم، و (4390) من طريق إسرائيل، و (4392) من طريق مندل بن علي وحماد بن شعيب الحراني، و (4393) من طريق مبارك بن سعيد بن مسروق، كلهم عن سعيد بن مسروق، به. وقال الطيالسي: قال زائدة: ما يرون في الدنيا حديثاً في هذا الباب أحسن منه. وقال الطيالسي: هو والله من جياد الحديث.
قلنا: وزاد فيه إسماعيل بن مسلم: فرميناه بالنبل حتى وَهَصْناه.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة 5/ 387 - 388، والبخاري (5543)، وأبو داود (2821)، والترمذي (1491) و (1492) و (1600)، والنسائي في "المجتبى" 7/ 226، وفي "الكبرى" (4125) و (4493)، والطبراني (4385)، والبيهقي في "السنن" 9/ 247 من طريق أبي الأحوص والطبراني (4389)، والبيهقي في "السنن" 9/ 247 من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، كلاهما عن سعيد ابن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه رفاعة، عن جده رافع. فزادا: عن أبيه رفاعة.
وذكر الترمذي أن الأول أصح، أي دون هذه الزيادة، ثم قال: والعمل على هذا عند أهل العلم، لا يرون أن يُذَكّى بسِنٍّ ولا بعظم.
وقال الرازي في "العلل" 2/ 45: سألت أبي عن حديثٍ رواه أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق، عن عَبَاية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن =
= و (411)، ومسلم (1968) (22)، والنسائي في "المجتبى" 7/ 226، وفي "الكبرى" (4492)، والطبراني في "الكبير" (4391)، والبيهقي 9/ 247 من طريق عمر بن سعيد، والبخاري (2488) و (3075) و (5498)، وابن حبان (5886)، والطبراني (4384)، والبغوي في "شرح السنة" (2782) من طريق أبي عوانة، والبخاري (5544)، وابن ماجه (3178) و (3183)، والطبراني (4392)، من طريق عمرو بن عبيد الطنافسي، ومسلم (1968) (22)، والطبراني (4394)، والبيهقي 9/ 247 من طريق إسماعيل بن مسلم، والطبراني (4386) من طريق داود بن عيسى الكوفي، و (4387) من طريق أبي حنيفة، و (4388) من طريق حبيب بن حبيب، و (4389) من طريق حسان بن إبراهيم، و (4390) من طريق إسرائيل، و (4392) من طريق مندل بن علي وحماد بن شعيب الحراني، و (4393) من طريق مبارك بن سعيد بن مسروق، كلهم عن سعيد بن مسروق، به. وقال الطيالسي: قال زائدة: ما يرون في الدنيا حديثاً في هذا الباب أحسن منه. وقال الطيالسي: هو والله من جياد الحديث.
قلنا: وزاد فيه إسماعيل بن مسلم: فرميناه بالنبل حتى وَهَصْناه.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة 5/ 387 - 388، والبخاري (5543)، وأبو داود (2821)، والترمذي (1491) و (1492) و (1600)، والنسائي في "المجتبى" 7/ 226، وفي "الكبرى" (4125) و (4493)، والطبراني (4385)، والبيهقي في "السنن" 9/ 247 من طريق أبي الأحوص والطبراني (4389)، والبيهقي في "السنن" 9/ 247 من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، كلاهما عن سعيد ابن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه رفاعة، عن جده رافع. فزادا: عن أبيه رفاعة.
وذكر الترمذي أن الأول أصح، أي دون هذه الزيادة، ثم قال: والعمل على هذا عند أهل العلم، لا يرون أن يُذَكّى بسِنٍّ ولا بعظم.
وقال الرازي في "العلل" 2/ 45: سألت أبي عن حديثٍ رواه أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق، عن عَبَاية بن رفاعة، عن أبيه، عن جده رافع بن =
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 112)