1692 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَحَلاهُ بِحِلْيَةٍ لَا أَحْفَظُهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ؟ كَالْيَوْمِ؟ فَقَالَ: " أَوْ خَيْرٌ " (1).
1693 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلا وَقَدِ أنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ "--------------------------------------------
= (872)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 4/ 12، والبيهقي 9/ 208 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، وبعضهم يرويه مختصراً.
وأخرجه الطيالسي (229)، والحميدي (85)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 57، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 4/ 12 و 13، والشاشي (264)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (596) من طرق عن إبراهيم بن ميمون، به. وسيأتي برقم (1694) و (1699).
(1) إسناده ضعيف، عبد الله بنُ سراقة لم يوثقه غيرُ ابن حبان والعجلي، ولم يرو عنه غيرُ عبد الله بن شقيق، وقال البخاري: لا يُعرف له سماعٌ من أبي عُبيدة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الله بن شقيق، فمن رجال مسلم. خالد: هو ابن مِهران الحذاء. وذكره ابن كثير في "النهاية" 1/ 153 وقال: في إسناده غرابة، ولعل هذا كان قبل أن يُبَيَّن له صلى الله عليه وسلم من أمر الدجال ما بُيِّن في ثاني الحال.
وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (595) من طريق أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (233)، والحاكم 4/ 542 من طريق محمد بن جعفر، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! وسيأتي برقم (1693).
1693 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلا وَقَدِ أنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ "--------------------------------------------
= (872)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 4/ 12، والبيهقي 9/ 208 من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، وبعضهم يرويه مختصراً.
وأخرجه الطيالسي (229)، والحميدي (85)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 57، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 4/ 12 و 13، والشاشي (264)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (596) من طرق عن إبراهيم بن ميمون، به. وسيأتي برقم (1694) و (1699).
(1) إسناده ضعيف، عبد الله بنُ سراقة لم يوثقه غيرُ ابن حبان والعجلي، ولم يرو عنه غيرُ عبد الله بن شقيق، وقال البخاري: لا يُعرف له سماعٌ من أبي عُبيدة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الله بن شقيق، فمن رجال مسلم. خالد: هو ابن مِهران الحذاء. وذكره ابن كثير في "النهاية" 1/ 153 وقال: في إسناده غرابة، ولعل هذا كان قبل أن يُبَيَّن له صلى الله عليه وسلم من أمر الدجال ما بُيِّن في ثاني الحال.
وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (595) من طريق أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (233)، والحاكم 4/ 542 من طريق محمد بن جعفر، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! وسيأتي برقم (1693).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 222)