15884 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يُونُسَ (1) قَالَ: سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيهِ؛ نَحْوَهُ (2).--------------------------------------------
= و 245.
وثالثٌ من حديث أبي أيوب الأنصاري عند البخاري (1396)، ومسلم (12) (13)، وسيرد 5/ 417 وفيه: "وتصل الرحم"، بدل: "وتحج البيت وتصوم رمضان".
قال السندي: قوله: "وهو"، أي: المسجد.
"من سَهْلة" ضبط بفتح فسكون: رمل خشن ليس بالدقاق.
"خَلِّ لي عن طريق الركاب"، أي: تنحَّ عن الطريق لئلا يحصل خلل للمطايا.
"أَربٌ" -بفتحتين-، أي: حاجة، ولفظةُ: "ما" للإبهام، أي: له حاجةٌ ما، لأجلها وقف هاهنا، فلا يُتعرض له. وقد قيل: التقدير: حاجةٌ جاءت به، فحذف، ثم سأل، فقال: "مالَهُ؟ "، وقيل: ورُوي بوزن كَتِف، بمعنى الحاذق الكامل، أي: هو أَرِب، ثم سأله: ماله؟ أي: ما شأنه؟
"بَخٍ بَخٍ" يُقال عند المدح والرضا بالشيء، وتُكرر للمبالغة، مبنية على السكون، فإن وَصَلْتَ جَرَرتَ ونونتَ، وربما شددتَ.
"لَئِن" بكسر الهمزة. "قَصَرت" بالتخفيف. "في الخُطبة" -بضم الخاء-، أي: في الكلام المسوق للطلب.
"فقه": أمر من فَقُهَ بالضم، أو فَقِهَ، وعلى الثاني فالمفعول مقدر، أي ما أقول.
"تعبدُ الله"، أي: توحده اعتقاداً وقولاً.
وقوله: "لا تشرك به شيئاً" إشارة إلى الإخلاصِ وتركِ الرياء، وعلى هذا ذكر قوله: "وتقيم الصلاة .. الخ" لزيادة الاهتمام بهذه الأمور، والله تعالى أعلم.
(1) في "ق": حدثنا يونس.
(2) هو مكرر سابقه، إلا أن شيخ وكيع هنا يونس -وهو ابن أبي إسحاق السَّبيعي- صدوقٌ من رجال مسلم.
وسيكرر بإسناده ومتنه 6/ 384.
= و 245.
وثالثٌ من حديث أبي أيوب الأنصاري عند البخاري (1396)، ومسلم (12) (13)، وسيرد 5/ 417 وفيه: "وتصل الرحم"، بدل: "وتحج البيت وتصوم رمضان".
قال السندي: قوله: "وهو"، أي: المسجد.
"من سَهْلة" ضبط بفتح فسكون: رمل خشن ليس بالدقاق.
"خَلِّ لي عن طريق الركاب"، أي: تنحَّ عن الطريق لئلا يحصل خلل للمطايا.
"أَربٌ" -بفتحتين-، أي: حاجة، ولفظةُ: "ما" للإبهام، أي: له حاجةٌ ما، لأجلها وقف هاهنا، فلا يُتعرض له. وقد قيل: التقدير: حاجةٌ جاءت به، فحذف، ثم سأل، فقال: "مالَهُ؟ "، وقيل: ورُوي بوزن كَتِف، بمعنى الحاذق الكامل، أي: هو أَرِب، ثم سأله: ماله؟ أي: ما شأنه؟
"بَخٍ بَخٍ" يُقال عند المدح والرضا بالشيء، وتُكرر للمبالغة، مبنية على السكون، فإن وَصَلْتَ جَرَرتَ ونونتَ، وربما شددتَ.
"لَئِن" بكسر الهمزة. "قَصَرت" بالتخفيف. "في الخُطبة" -بضم الخاء-، أي: في الكلام المسوق للطلب.
"فقه": أمر من فَقُهَ بالضم، أو فَقِهَ، وعلى الثاني فالمفعول مقدر، أي ما أقول.
"تعبدُ الله"، أي: توحده اعتقاداً وقولاً.
وقوله: "لا تشرك به شيئاً" إشارة إلى الإخلاصِ وتركِ الرياء، وعلى هذا ذكر قوله: "وتقيم الصلاة .. الخ" لزيادة الاهتمام بهذه الأمور، والله تعالى أعلم.
(1) في "ق": حدثنا يونس.
(2) هو مكرر سابقه، إلا أن شيخ وكيع هنا يونس -وهو ابن أبي إسحاق السَّبيعي- صدوقٌ من رجال مسلم.
وسيكرر بإسناده ومتنه 6/ 384.
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 219)