‌‌حَدِيثُ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ (1)
15905 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ - قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ - وَهُوَ أَبُو شُجَاعٍ - قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ نَاشِرَةَ (2) بْنِ سُمَيٍّ الْيَزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ فِي (3) يَوْمِ الْجَابِيَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ: إِنَّ اللهَ عز وجل جَعَلَنِي خَازِنًا لِهَذَا الْمَالِ، وَقَاسِمَهُ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: بَلِ اللهُ يَقْسِمُهُ، وَأَنَا بَادِئٌ (4) بِأَهْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ أَشْرَفِهِمْ. فَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ عَشْرَةَ آلَافٍ إِلَّا جُوَيْرِيَةَ--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 265 - 266، وقال: رواه أحمد، وعمران هذا لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وسيأتي برقم (16625) و 5/ 379 مختصراً.
قال السندي: قوله: وقد كان شيخان للحي، أي: للقبيلة.
قوله: "فلحق به"، أي: بالنبي صلى الله عليه وسلم.
قوله: "آل محمد": بالنصب على الاختصاص، ولا ينافي ما أخذ من فداء أسراء بدر، إذ يحتمل أنه ما تصرف فيه لنفسه وأهله.
(1) قال السندي: أبو عمرو بن حفص، قرشي مخزومي، زوج فاطمة بنت قيس. قيل: اسمه أحمد، وقيل: عبد الحميد، وقيل: اسمه كنيته.
قيل: مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، حين خرج مع علي إلى اليمن. وقيل: بل شهد فتوح الشام، كما يدل عليه هذا الحديث، والله تعالى أعلم.
(2) في (م): باشرة، وهو تصحيف.
(3) أشير في (س) إلى لفظ "في" أنه نسخة.
(4) في (ظ 12) و (ص) و (ق)، وهامش (س): بادٍ. قال السندي: من البداية، وأصله الهمز، وقد جاء على الأصل، ويخفَّف كما في بعض النسخ.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 245)