15969 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ - وهُوَ الْعِجْلِيُّ - حَدَّثَنَا الْهِرْمَاسُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ أَبِي يَوْمَ الْأَضْحَى، وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ عَلَى نَاقَتِهِ بِمِنًى (1).
15970 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنِ الْهِرْمَاسِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى بَعِيرٍ نَحْوَ الشَّامِ (2).--------------------------------------------
= وفي الباب من حديث أبي بكرة الثقفي عند البخاري (67)، وسيرد 5/ 37.
ومن حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سلف (15886).
ومن حديث عامر المزني، سلف (15920).
ومن حديث قيس بن عائذ، سيرد 4/ 78.
(1) إسناده حسن، وهو مكرر ما قبله، إلا أن شيخ أحمد هنا هو هاشم ابن القاسم.
وأخرجه ابن سعد 5/ 553، وابن أبي شيبة 2/ 189، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1252) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده ضعيف، عبد الله بن واقد: هو أبو قتادة الحراني، له ترجمة في "التهذيب" وفروعه تمييزاً، قال الحافظ في "التقريب": متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلس. قلنا: وقد اختلف عليه.
فأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ 537 من طريق أبي أمية عمرو بن هشام الحراني، عن عبد الله بن واقد، به، بلفظ: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته نحو المشرق.
وصلاته صلى الله عليه وسلم التطوع على دابته حيث توجهت به، سلف بإسنادٍ صحيح من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (4470). وذكرنا هناك أحاديث الباب.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 340)