. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قيل: له رؤية، وذكره ابنُ حبان في "ثقات التابعين"، وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم، وقد روى عنه جمع. عفان: هو ابن مسلم الصفَّار، والحارثُ بن عمرو من سهم باهلة، كنيته أبو مسقبة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً النسائي في "المجتبى" 7/ 169، وفي "الكبرى" (4553)، والحاكم 4/ 236، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1066) مختصراً، والطبراني في "الكبير" (3350) من طريق عفان، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح الإسناد، فإنَّ الحارث بن عمرو السهمي صحابي مشهور، وولده بالبصرة مشهورون، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/ 168 و 169، وفي "الكبرى" (4552) و (4553)، وفي "عمل اليوم والليلة" (420) مختصراً بطرفه الأول، والبزار (3347) "زوائد"، والطبراني في "الكبير" (3350)، وفي "الأوسط" (5924) من طرق عن يحيى بن زرارة، به. وقال الطبراني في"الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن الحارث بن عمرو إلا من حديث ولده بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري في "الأدب المفرد" (1148)، وفي "خلق أفعال العباد" ص 80، وفي "التاريخ الكبير" 2/ 260 و 3/ 438، وأبو داود (1742)، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد المثاني" (1257)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1065)، والطبراني في "الكبير" (3351) والحاكم 4/ 232، والبيهقي في "السنن" 5/ 28 من طريق عتبة بن عبد الملك السهمي، عن زُرَارة، به. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
وأورده الهيثمي في "المجمع" 3/ 216 و 3/ 269، وقال: رجاله ثقات.
وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1258)، والطبراني في "الكبير" (3352) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن سهل بن حُصين الباهلي، عن زُرارة، عن الحارث بن عمرو السهمي أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء، وكان الحارث رجلاً جسيماً، فنزل إليه الحارث، فدنا منه حتى حاذى وجهه بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهوى =
= قيل: له رؤية، وذكره ابنُ حبان في "ثقات التابعين"، وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم، وقد روى عنه جمع. عفان: هو ابن مسلم الصفَّار، والحارثُ بن عمرو من سهم باهلة، كنيته أبو مسقبة.
وأخرجه مطولاً ومختصراً النسائي في "المجتبى" 7/ 169، وفي "الكبرى" (4553)، والحاكم 4/ 236، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1066) مختصراً، والطبراني في "الكبير" (3350) من طريق عفان، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح الإسناد، فإنَّ الحارث بن عمرو السهمي صحابي مشهور، وولده بالبصرة مشهورون، ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 7/ 168 و 169، وفي "الكبرى" (4552) و (4553)، وفي "عمل اليوم والليلة" (420) مختصراً بطرفه الأول، والبزار (3347) "زوائد"، والطبراني في "الكبير" (3350)، وفي "الأوسط" (5924) من طرق عن يحيى بن زرارة، به. وقال الطبراني في"الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن الحارث بن عمرو إلا من حديث ولده بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري في "الأدب المفرد" (1148)، وفي "خلق أفعال العباد" ص 80، وفي "التاريخ الكبير" 2/ 260 و 3/ 438، وأبو داود (1742)، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد المثاني" (1257)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1065)، والطبراني في "الكبير" (3351) والحاكم 4/ 232، والبيهقي في "السنن" 5/ 28 من طريق عتبة بن عبد الملك السهمي، عن زُرَارة، به. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!
وأورده الهيثمي في "المجمع" 3/ 216 و 3/ 269، وقال: رجاله ثقات.
وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1258)، والطبراني في "الكبير" (3352) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن سهل بن حُصين الباهلي، عن زُرارة، عن الحارث بن عمرو السهمي أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء، وكان الحارث رجلاً جسيماً، فنزل إليه الحارث، فدنا منه حتى حاذى وجهه بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهوى =
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 343)