حَدِيثُ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ
16034 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ، فَخَرَجْتُ فِيهَا فَقَالَ: " إِنْ أَخَذْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ " فَلَمَّا وَلَّيْتُ نَادَانِي، فَقَالَ: " إِنْ أَخَذْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن حمزة الأسلمي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب": ضعفه ابن حزم، وعاب ذلك عليه القطب الحلبي، وقال: لم يضعفه قبله أحد. قلنا: وقد توبع. والمغيرة بن عبد الرحمن: هو الحِزامي، مختلف فيه، قال أحمد: ما بحديثه بأس، وقال أبو داود: لا بأس به، وقال ابن حجر في "التقريب": ثقة، له غرائب، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بالقوي. قلنا: وقد توبع كذلك، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان.
وهو عند سعيد بن منصور في "سننه" (2643) ومن طريقه أخرجه أبو داود (2673)، والطبراني في "الكبير" (2990)، والبيهقي في "السنن" 9/ 72.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2376)، وأبو يعلى (1536)، والطبراني (2990) من طرق عن المغيرة بن عبد الرحمن، به.
وسيأتي برقم (16035) و (16036).
وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (8068).
وذكرنا هناك أحاديث الباب. =
16034 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَّرَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ، فَخَرَجْتُ فِيهَا فَقَالَ: " إِنْ أَخَذْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ " فَلَمَّا وَلَّيْتُ نَادَانِي، فَقَالَ: " إِنْ أَخَذْتُمُوهُ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ " (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن حمزة الأسلمي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب": ضعفه ابن حزم، وعاب ذلك عليه القطب الحلبي، وقال: لم يضعفه قبله أحد. قلنا: وقد توبع. والمغيرة بن عبد الرحمن: هو الحِزامي، مختلف فيه، قال أحمد: ما بحديثه بأس، وقال أبو داود: لا بأس به، وقال ابن حجر في "التقريب": ثقة، له غرائب، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بالقوي. قلنا: وقد توبع كذلك، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان.
وهو عند سعيد بن منصور في "سننه" (2643) ومن طريقه أخرجه أبو داود (2673)، والطبراني في "الكبير" (2990)، والبيهقي في "السنن" 9/ 72.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2376)، وأبو يعلى (1536)، والطبراني (2990) من طرق عن المغيرة بن عبد الرحمن، به.
وسيأتي برقم (16035) و (16036).
وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (8068).
وذكرنا هناك أحاديث الباب. =
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 421)