1722 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: أَنَّهُ مَرَّ بِهِمْ جَنَازَةٌ، فَقَامَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَقُمْ، فَقَالَ الْحَسَنُ: مَا صَنَعْتُمِ؟ إنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَأَذِّيًا بِرِيحِ الْيَهُودِيِّ (1).
1723 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قَالَ:--------------------------------------------
= وهو في "المصنف" لعبد الرزاق (4985) بهذا الإسناد، وسقط من إسناده: "أبو الحوراء"، فيُستدرك من هنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 300، والدارمي (1592) و (1593)، وأبو داود (1425) و (1426)، وابن ماجه (1178)، والترمذي (464)، وابن أبي عاصم في "السنة" (374)، وفي "الآحاد والمثاني" (417)، والنسائي 3/ 248، وابن الجارود (273)، وأبو يعلى (6765)، وابن خزيمة (1095)، والطبراني (2701) و (2702) و (2703) و (2704) و (2705)، والحاكم 3/ 172، والبيهقي 2/ 209، والبغوي (640) من طرق عن أبي إسحاق، به. ووقع عند البيهقي: "عن حسن أو الحسين بن علي". قال الترمذي: حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي، ولا نعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً أحسن من هذا.
(1) إسناده ضعيف لتدليس الحجاج بن أرطاة، ولانقطاعه، فإنَّ محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يدرك الحسنَ بن علي عم أبيه، لأنه ولد سنة 56 هـ، والحسن مات سنة 50 هـ.
وأخرجه بنحوه النسائي 4/ 47 من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه. بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي 1/ 488 من طريق ابنِ جريج، قال: سمعتُ محمد بن عمر يُحدث عن الحسن وابن عباس أو عن أحدهما: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازةُ يهودي، فقام لها وقال: "آذاني ريحها"، ومحمد بن عمر- وهو ابن علي بن أبي طالب- لم يدرك الحسنَ وابنَ عباس. وانظر (1726).
1723 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قَالَ:--------------------------------------------
= وهو في "المصنف" لعبد الرزاق (4985) بهذا الإسناد، وسقط من إسناده: "أبو الحوراء"، فيُستدرك من هنا.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 300، والدارمي (1592) و (1593)، وأبو داود (1425) و (1426)، وابن ماجه (1178)، والترمذي (464)، وابن أبي عاصم في "السنة" (374)، وفي "الآحاد والمثاني" (417)، والنسائي 3/ 248، وابن الجارود (273)، وأبو يعلى (6765)، وابن خزيمة (1095)، والطبراني (2701) و (2702) و (2703) و (2704) و (2705)، والحاكم 3/ 172، والبيهقي 2/ 209، والبغوي (640) من طرق عن أبي إسحاق، به. ووقع عند البيهقي: "عن حسن أو الحسين بن علي". قال الترمذي: حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي، ولا نعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً أحسن من هذا.
(1) إسناده ضعيف لتدليس الحجاج بن أرطاة، ولانقطاعه، فإنَّ محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يدرك الحسنَ بن علي عم أبيه، لأنه ولد سنة 56 هـ، والحسن مات سنة 50 هـ.
وأخرجه بنحوه النسائي 4/ 47 من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه. بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي 1/ 488 من طريق ابنِ جريج، قال: سمعتُ محمد بن عمر يُحدث عن الحسن وابن عباس أو عن أحدهما: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازةُ يهودي، فقام لها وقال: "آذاني ريحها"، ومحمد بن عمر- وهو ابن علي بن أبي طالب- لم يدرك الحسنَ وابنَ عباس. وانظر (1726).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 248)