‌‌حَدِيثُ وَحْشِيٍّ الْحَبَشِيِّ (1) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
16077 - حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ (2) - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو الضَّمْرِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ إِلَى الشَّامِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ، قَالَ لِي عُبَيْدُ اللهِ: هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 249، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وقد سلف نحوه من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي برقم (16578) و (16579) فانظره.
قال السندي: قوله: "مما يقول"، أي: ممن يسأل عن حاجة الخادم.
"إمّا لا" بكسر الهمزة وتشديد الميم، بإدغام نون "إن" الشرطية في ميم "ما" الزائدة، والتقدير، أي: لا تترك هذه الحاجة، وفيه تعظيم لهذه الحاجة، وأنها تحتاج إلى معين، فكن أنت معيناً لي على قضائها بكثرة السجود.
(1) قال السندي: وحشي بن حرب الحبشي، مولى بني نوفل، قيل: قتل حمزة يوم أحد، ثم شارك في قتل مسيلمة.
يكنى أبا سلمة، وقيل: أبو حرب.
شهد وحشي اليرموك، ثم سكن حمص، ومات بها، وقد عاش إلى خلافة عثمان.
(2) في (س) و (م): أسامة، والمثبت من (ظ 12) و (ص) و (ق)، وهو الصواب.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 480)