‌‌حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ مُكَيْثٍ (1) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
16079 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ بَعْضِ بَنِي رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ مَكِيثٍ (2) - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ - أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " حُسْنُ الْخُلُقِ نَمَاءٌ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ، وَالْبِرُّ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ، وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ " (3).--------------------------------------------
= الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية"، وهو عند مسلم برقم (2059)، وقد سلف (14222).
(1) قال السندي: رافع بن مكيث، جهني، شهد بيعة الرضوان، وكان أحد من حمل راية جهينة يوم الفتح.
(2) قوله: عن رافع بن مكيث، ليس في النسخ الخطية و (م)، والتصويب من ترجمة الحديث، ومن "أطراف المسند" 2/ 338 ومصادر التخريج.
(3) إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن رافع بن مَكِيث، ولجهالة عثمان بن زفر -وهو الجهني- فلم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له سوى أبي داود. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد البصري.
وأخرجه القضاعي في "مسنده" (244) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. بلفظ: "حسن الملكة نماء، وسوء الملكة شؤم".
وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (20118)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (5162)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2562)، وأبو يعلى (1544)، والطبراني في "الكبير" (4451)، والقضاعي (245)، وابن الأثير في =

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 487)