1724 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ شَيْبَانَ، أَنَّهُ قَالَ لِلحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنه: مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَدْخَلَنِي غُرْفَةَ الصَّدَقَةِ، فَأَخَذْتُ مِنْهَا تَمْرَةً، فَأَلْقَيْتُهَا فِي فَمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلْقِهَا، فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَلا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ " (1).
1725 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ - هُوَ الزُّبَيْرِيُّ -، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَسُئِلَ: مَا عَقَلْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ أَوْ--------------------------------------------
= الحسن بنِ عُبيد الله، عن بريد، به.
وقوله: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" دونَ تتمة أخرجه الدارمي (2532)، والنسائي 8/ 327، والبغوي (2032) من طريق شعبة، به.
وأخرج قوله: "الصدق طمأنينة والكذب ريبة" القضاعي في "مسند الشهاب" (275) من طريق شعبة، به.
وأما الدعاء فأخرجه الطيالسي (1179)، والدارمي (1591)، وأبو يعلى (6759)، وابن خزيمة (1096)، والطبراني (2707) من طريق شعبة، به. وقد تقدم (1718).
قوله: "دع ما يريبك"، قال السندي: يروى بفتح الياء وضمها، والفتح أَشهَر، أي: دع ما تشكُّ فيه إلى ما لا تشك.
(1) إسناده صحيح، ثابت بن عمارة وثّقه ابن معين، والدارقطني، وابن حبان، وشعبة، وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس، وقال البزار: مشهور، وقال الذهبي: صدوق، وانفرد أبو حاتم فقال: ليس عندي بالمتين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 213، وابنُ خزيمة (2349)، والطحاوي 2/ 7 و 3/ 297، والطبراني (2741) من طريق ثابت بن عمارة، بهذا الإسناد. وقد تقدم مطولاً (1723).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 250)