1739 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ -، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ، فَقَالُوا: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ. فَقَالَ: لَا تَقُولُوا ذَلِكَ. قَالُوا: فَمَا نَقُولُ يَا أَبَا يَزِيدَ (1)؟ قَالَ: قُولُوا: بَارَكَ اللهُ لَكُمْ، وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ إِنَّا كَذَلِكَ كُنَّا نُؤْمَرُ (2).--------------------------------------------
(1) تحرف في (م) إلى: زيد.
(2) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عقيل، لكن الطريق السالفة تقويه، وله طريق أخرى عند الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 471، وفيها انقطاع. يونس: هو ابنُ عُبيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 323، والدارمي (2173)، والطبراني في "الكبير" 17 / (514)، وفي "الدعاء" (937)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (602)، والبيهقي 7/ 148 من طرق عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (10457)، وابن ماجه (1906)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (367)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 128، وفي "عمل اليوم والليلة" (262)، والطبراني 17 / (512) و (513) و (515) و (516) و (517) و (518)، وفي "الدعاء" (936) و (937) من طرق عن الحسن البصري، به.
ويشهد له حديث الحسن البصري، عن رجل من بني تميم قال: كنا نقول في الجاهلية: بالرِّفاء والبنين، فلما جاء الإسلام علَّمنا نبيُّنا قال: "قولوا: بارك الله لكم، وبارك فيكم، وبارك عليكم" أخرجه بقي بن مخلد- كما في "فتح الباري" 9/ 222 - من طريق غالب القطان، عن الحسن، به.
وفي الباب عن أبي هريرة وهو صحيح، وسيأتي في مسنده 2/ 381 ويخرّج هناك.
وعن جابر بن عبد الله عند البخاري (6387)، ومسلم 2/ 1087 - 1088 (56).
وعن بريدة بسند حسن عند ابن سعد 8/ 21، والطبراني (1153).
قوله: "بالرِّفاء والبنين"، قال ابن الأثير في "النهاية" 2/ 240: الرِّفاء: الالتئام والاتفاق، والبركة والنَّماء، وهو من قولهم: رَفَأْتُ الثوبَ رَفْئاً، ورَفَوتُه رَفْواً، وإنما نهى عنه كراهيةً، لأنه كان من عادتهم، ولهذا سُنَّ فيه غيرُه.
والباء في قوله: "بالرِّفاء"، قال السندي: متعلقة بمحذوف دَلَّ عليه المعنى، أي: أَعرَسْتَ، ذكره الزمخشري.
(1) تحرف في (م) إلى: زيد.
(2) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عقيل، لكن الطريق السالفة تقويه، وله طريق أخرى عند الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 471، وفيها انقطاع. يونس: هو ابنُ عُبيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 323، والدارمي (2173)، والطبراني في "الكبير" 17 / (514)، وفي "الدعاء" (937)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (602)، والبيهقي 7/ 148 من طرق عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (10457)، وابن ماجه (1906)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (367)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 128، وفي "عمل اليوم والليلة" (262)، والطبراني 17 / (512) و (513) و (515) و (516) و (517) و (518)، وفي "الدعاء" (936) و (937) من طرق عن الحسن البصري، به.
ويشهد له حديث الحسن البصري، عن رجل من بني تميم قال: كنا نقول في الجاهلية: بالرِّفاء والبنين، فلما جاء الإسلام علَّمنا نبيُّنا قال: "قولوا: بارك الله لكم، وبارك فيكم، وبارك عليكم" أخرجه بقي بن مخلد- كما في "فتح الباري" 9/ 222 - من طريق غالب القطان، عن الحسن، به.
وفي الباب عن أبي هريرة وهو صحيح، وسيأتي في مسنده 2/ 381 ويخرّج هناك.
وعن جابر بن عبد الله عند البخاري (6387)، ومسلم 2/ 1087 - 1088 (56).
وعن بريدة بسند حسن عند ابن سعد 8/ 21، والطبراني (1153).
قوله: "بالرِّفاء والبنين"، قال ابن الأثير في "النهاية" 2/ 240: الرِّفاء: الالتئام والاتفاق، والبركة والنَّماء، وهو من قولهم: رَفَأْتُ الثوبَ رَفْئاً، ورَفَوتُه رَفْواً، وإنما نهى عنه كراهيةً، لأنه كان من عادتهم، ولهذا سُنَّ فيه غيرُه.
والباء في قوله: "بالرِّفاء"، قال السندي: متعلقة بمحذوف دَلَّ عليه المعنى، أي: أَعرَسْتَ، ذكره الزمخشري.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 261)