16216 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَكَّةَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَهُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا (1) لَسَفِيْهٌ فِي نَفْسِي، ثُمَّ إِنَّ--------------------------------------------
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (4557) و (4558) و (4560) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 20 دون قوله: "إذا مضى … "، وقال: رواه أحمد، وعند ابن ماجه بعضه، ورجاله موثقون.
قلنا: سيأتي الطرف الذي أخرجه ابن ماجه في الرواية رقم (16216).
وسيأتي بالأرقام (16216) و (16217) و (16218).
وقوله: "وعدني ربي عز وجل أن يدخل من أمتي سبعين ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب".
سلف نحوه من حديث ابن مسعود برقم (3806) وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وقوله: "إذا مضى نصف الليل أو ثلثاه … ".
سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود برقم (3673) وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: "يكون شق الشجرة"، بكسر فتشديد: أي جانب الشجرة.
قوله: "ثم يسدد": من التسديد، أي يأتي بالاستقامة في الأعمال الصالحة، أو يداوم على ذلك.
قوله: "إلا سلك": دخل.
قوله: "أن لا يدخلوها": أي السابقون الذين لا حساب عليهم قبل بقية الأمة ولعل هذا مخصوص بالصحابة أو بالصالحين من الأمة.
(1) في (م): هذه.

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 154)