‌‌حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ (1)
16221 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ النِّسَاءَ، فَوَعَظَ فِيهِنَّ وَقَالَ: " عَلَامَ يَضْرِبُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرِ النَّهَارِ أَوْ آخِرِ اللَّيْلِ؟ " (2).
16222 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " {إِذْ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطٍ مِثْلُ ابِنِ زَمْعَةَ (3) " ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ--------------------------------------------
(1) هو عبد الله بن زمعة ابن أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم من قال: إنه أخو سودة، وإنما هو عبد بن زمعة، بلا إضافة، وكان يسكن المدينة، يقال: قتل يوم الدار سنة خمس وثلاثين، وقيل: يوم الحرَّة، ويقال: إن المقتول بالحرة ابنه يزيد، وكان له في الهجرة خمس سنين قاله السندي.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (16222) و (16223) و (16224)، وسيخرج هناك.
قال السندي: قوله: فوعظ فيهن، أي: وعظ الرجال في شأنهن.
قوله: "علام"، أي: لم يضرب، وكيف يستحسن ذلك منه مع أن المضاجعة عن قريب من ذلك يستبعده.
(3) كذا في النسخ الخطية و (م)، وضبب فوقها في (س)، ورواية =

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 160)