16349 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ رَجُلٍ آخَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " تَوَضَّؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ".
قال: وقَالَ أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِي ابْنَ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ. فَقَالَ: وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ--------------------------------------------
= والوضوء مما غيرت النار ثابت من حديث أبي طلحة، كما سيأتي برقم (16349) و (16362)، وقد ترك أبو طلحة العمل به فيما سيأتي بإسناد حسن برقم (16365) من حديث أُبي بن كعب وأَبي طلحة فيما رواه عنهما أنس بن مالك، قال: كنت أنا وأُبي وأبو طلحة جلوساً، فأكلنا لحماً وخبزاً، ثم دعوت بوضوء، فقالا: لِمَ تتوضأ؟ فقلت: لهذا الطعام الذي أكلنا. فقالا: أتتوضأ من االطيبات؟ لم يتوضأ من هو خير منك.
قلنا: وهذا الحديث معارض لحديث مطر الوراق هذا، وقد أوله ابن عبد البر في "التمهيد" 3/ 340 بقوله: "وهذا يحتمل أن يكون معناه، ممن أخذ الحسن الحديث الذي كان يحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء مما غيرت النار؟ فقال له: أخذه الحسن، عن أنس، وأخذه أنس عن أبي طلحة، وأخذه أبو طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في هذا ما يدل على أن أبا طلحة عمل به بعد النبي صلى الله عليه وسلم، هذا على أن مطراً الوراق ليس ممن يحتج به".
وانظر ما بعده.
قال: وقَالَ أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِي ابْنَ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ. فَقَالَ: وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ--------------------------------------------
= والوضوء مما غيرت النار ثابت من حديث أبي طلحة، كما سيأتي برقم (16349) و (16362)، وقد ترك أبو طلحة العمل به فيما سيأتي بإسناد حسن برقم (16365) من حديث أُبي بن كعب وأَبي طلحة فيما رواه عنهما أنس بن مالك، قال: كنت أنا وأُبي وأبو طلحة جلوساً، فأكلنا لحماً وخبزاً، ثم دعوت بوضوء، فقالا: لِمَ تتوضأ؟ فقلت: لهذا الطعام الذي أكلنا. فقالا: أتتوضأ من االطيبات؟ لم يتوضأ من هو خير منك.
قلنا: وهذا الحديث معارض لحديث مطر الوراق هذا، وقد أوله ابن عبد البر في "التمهيد" 3/ 340 بقوله: "وهذا يحتمل أن يكون معناه، ممن أخذ الحسن الحديث الذي كان يحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء مما غيرت النار؟ فقال له: أخذه الحسن، عن أنس، وأخذه أنس عن أبي طلحة، وأخذه أبو طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في هذا ما يدل على أن أبا طلحة عمل به بعد النبي صلى الله عليه وسلم، هذا على أن مطراً الوراق ليس ممن يحتج به".
وانظر ما بعده.
(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 270)