حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
16396 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ (1) يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} وَ {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} (2).--------------------------------------------
(1) في (ق) و (ص): فسمعه.
(2) حديث صحيح دون قوله: "و يس والقرآن الحكيم" لتفرد سماك بن حرب، به، وهو ممن لا يحتمل تفرده لسوء حفظه، وقد اختلف عليه فيه، فرواه أبو عوانة عنه -كما سلف- بالجمع بين (ق) و (يس). ورواه زائدة بن قدامة وزهير بن معاوية عنه عن جابر بن سمرة عند مسلم (458) (168) و (169) بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بـ: {ق والقرآن المجيد}
وكان صلاته بعدُ تخفيفاً. وهذا لفظ زائدة. وسيرد 5/ 102.
ورواه شعبة وأيوب بن جابر عنه، عن جابر عند الطبراني في "الأوسط" (3915) بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح بـ {يس} أخرجه الطبراني عن علي بن سعيد الرازي، عن عبد الله بن عمران الأصبهاني، عن أبي داود الطيالسي، عنهما به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا شعبة وأيوب ابن جابر، ولا رواه عنهما إلا أبو داود، تفرد به عبد الله بن عمران. قلنا: وعلي بن سعيد الرازي شيخ الطبراني ضعيف، فقد قال الدارقطني -فيما نقله عنه الذهبي في "الميزان"-: ليس بذاك، تفرد بأشياء.
ولقراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة {ق} في الفجر شاهد صحيح من حديث قطبة بن مالك عند مسلم (457) (165) و (166) و (167)، وسيرد 4/ 322.
قال السندي: قوله: "ق والقرآن المجيد ويس": الواو لا تفيد الترتيب، على أن الترتيب أيضاً غير ثابت. والله تعالى أعلم.
16396 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعْتُهُ (1) يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} وَ {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} (2).--------------------------------------------
(1) في (ق) و (ص): فسمعه.
(2) حديث صحيح دون قوله: "و يس والقرآن الحكيم" لتفرد سماك بن حرب، به، وهو ممن لا يحتمل تفرده لسوء حفظه، وقد اختلف عليه فيه، فرواه أبو عوانة عنه -كما سلف- بالجمع بين (ق) و (يس). ورواه زائدة بن قدامة وزهير بن معاوية عنه عن جابر بن سمرة عند مسلم (458) (168) و (169) بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بـ: {ق والقرآن المجيد}
وكان صلاته بعدُ تخفيفاً. وهذا لفظ زائدة. وسيرد 5/ 102.
ورواه شعبة وأيوب بن جابر عنه، عن جابر عند الطبراني في "الأوسط" (3915) بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح بـ {يس} أخرجه الطبراني عن علي بن سعيد الرازي، عن عبد الله بن عمران الأصبهاني، عن أبي داود الطيالسي، عنهما به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا شعبة وأيوب ابن جابر، ولا رواه عنهما إلا أبو داود، تفرد به عبد الله بن عمران. قلنا: وعلي بن سعيد الرازي شيخ الطبراني ضعيف، فقد قال الدارقطني -فيما نقله عنه الذهبي في "الميزان"-: ليس بذاك، تفرد بأشياء.
ولقراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة {ق} في الفجر شاهد صحيح من حديث قطبة بن مالك عند مسلم (457) (165) و (166) و (167)، وسيرد 4/ 322.
قال السندي: قوله: "ق والقرآن المجيد ويس": الواو لا تفيد الترتيب، على أن الترتيب أيضاً غير ثابت. والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 321)