‌‌بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ وَاسْمُهُ هَانِئُ بْنُ نِيَارٍ خَالُ الْبَرَاءِ
16485 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وحُجَيْنٌ قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا عَجَّلْنَا شَاةَ لَحْمٍ لَنَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَقَبْلَ الصَّلَاةِ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عِنْدَنَا عَنَاقًا جَذَعَةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَّةٍ. قَالَ: " تُجْزِئُ عَنْهُ، وَلَا تُجْزِئُ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَهُ " (1).--------------------------------------------
= أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير بن سعد أنه قال: إن عتبان بن مالك أصيب بصره .. فذكر نحوه.
قلنا: محمود بن عمير بن سعد، مجهول، انفرد بالرواية عنه أبو بكر بن أنس، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقال الحافظ في "الإصابة" 3/ 387 في هذا الحديث: المشهور من رواية الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان، كذلك أخرج في "الصحيحين".
وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 227 أن هذا الحديث لا يحفظ إلا لمحمود بن الربيع، وهو حديث لا يعرف إلا به. وانظر الرواية التي سلفت بإسناد صحيح برقم (16482).
قال السندي: قوله: فحدَّثَ أبي، أي: حدَّث محمود أبي.
قوله: فلما كان في الثالثة: أي في المرة الثالثة، أي أنه صلى الله عليه وسلم كرَّر ذلك القول، وهم سكتوا مرتين، وأجابوا في المرة الثالثة.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وسماعه من جده أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- في =

(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 15)