16497 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيَّتْنَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَكَانَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (1).--------------------------------------------
= مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4168)، ومسام (860) (32) وأبو داود (1085)، والدارمي 1/ 363، وابن حبان (1511)، والطبراني في "الكبير" (6257)، وفي "الأوسط" (6104)، والبيهقي في "السنن" 3/ 191 من طرق عن يعلى بن الحارث، به.
وقال الطبراني في "الأوسط": لا يروى هذا الحديث عن سلمة بن الأكوع إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به يعلى بن الحارث.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 108، ومسلم (860) (31)، وابن خزيمة (1839)، وابن حِبّان (1512)، والبيهقي 3/ 190 من طريق وكيع، عن يعلى، به بلفظ: كنا نجمِّع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبَّع الفيء.
وسيأتي برقم (16546)، وانظر حديث الزبير بن العوَّام السالف برقم (1411).
قال السندي: قوله: يُسْتَظَلَّ فيه، على بناء المفعول: يدل على قلة الفيء، ففيه بيان أن الصلاة كانت بعد الزوال بقريب.
وقال القرطبي في "المفهم" 2/ 496: يعني أنه كان يفرغ من صلاة الجمعة قبل تمكن الفيء من أن يُسْتَظَلَّ به كما قال: "ثم نرجع نتتبع الفيء"، وهذا يدلُّ على إيقاعه صلى الله عليه وسلم الجمعة في أول الزَّوال. قلنا: وانظر "الفتح" 2/ 387 - 388.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وانظر ما بعده.

(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 23)