‌‌حَدِيثُ مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم
16585 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَ بِرَجْمِ رَجُلٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ، فَرَّ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:--------------------------------------------
= النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن القاري، مثله. وفي مطبوع البخاري: عبد الله بن عياض، وهو تصحيف.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 212، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه عياض بن عمرو القاري، ولم يجرحه أحد، ولم يوثقه.
قلنا: رواية الطبراني لم نقع عليها في المطبوع، فلعلمها في القسم المفقود منه، وقد فات الهيثمي أن ينسبه إلى البزار.
وانظر حديث سعد بن أبي وقاص، السالف برقم (1440).
قال السندي: قوله: فخلَّف، من التخليف.
قوله: مغلوب، أي: عليه المرض، وليس المراد أنه مغلوب على عقله إلا أن يقال: يمكن أن يكون مغلوباً على عقله أولاً، ثم حصل له الإفاقة بعد دخوله صلى الله عليه وسلم.
قوله: أُورَث، على بناء المفعول.
قوله: كلالةً، أي: بالنصب، أي: حال كوني كلالة ليس لي عصبة من الأولاد، وقد كان له ابنة وعصبات.
قوله: أَموت بالدار … إلخ: وهو يشبه الرجوع فيما تركه لله.
قوله: "يرفعك الله"، أي: من هذا المرض.
قوله: "فينكأ" -كيمنع -بهمزة-، أي: قتل وجرح بوجودك ناساً من الكفرة، والمشهور في هذا المعنى: نكى ينكي، كرمى.

(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 127)