حَدِيثُ رَجُلٍ عَنْ رَجُلٍ
16596 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُنِيبٍ (1)، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: بَلَغَ رَجُلًا (2) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " فَرَحَلَ إِلَيْهِ وَهُوَ بِمِصْرَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ، قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ: وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (3).--------------------------------------------
(1) في (م): مسبب، وهو تصحيف.
(2) في (م): بلغ رجلاً عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وعند الهيثمي: بلغ رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحدث …
(3) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، منيب، غير منسوب، قال الحسيني في "الإكمال": لا يعرف، وتابعه الحافظ في "التعجيل"، وعمُّه مبهم كذلك ولم نعرفه، ومؤمل بن إسماعيل: سيئ الحفظ. حماد: هو ابن سلمة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 134، وقال: رواه أحمد، ومنيب هذا -إن كان ابن عبد الله- فقد وثقه ابن حبان، وإن كان غيره، فإني لم أر من ذكره.
وسيكرر 5/ 375 سنداً ومتناً.
وسيأتي من حديث عقبة بن عامر الجهني 4/ 153 و 159.
وقول: "من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة".
له شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وقد سلف برقم =
16596 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مُنِيبٍ (1)، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: بَلَغَ رَجُلًا (2) مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا، سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " فَرَحَلَ إِلَيْهِ وَهُوَ بِمِصْرَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ، قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ: وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (3).--------------------------------------------
(1) في (م): مسبب، وهو تصحيف.
(2) في (م): بلغ رجلاً عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وعند الهيثمي: بلغ رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحدث …
(3) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، منيب، غير منسوب، قال الحسيني في "الإكمال": لا يعرف، وتابعه الحافظ في "التعجيل"، وعمُّه مبهم كذلك ولم نعرفه، ومؤمل بن إسماعيل: سيئ الحفظ. حماد: هو ابن سلمة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 134، وقال: رواه أحمد، ومنيب هذا -إن كان ابن عبد الله- فقد وثقه ابن حبان، وإن كان غيره، فإني لم أر من ذكره.
وسيكرر 5/ 375 سنداً ومتناً.
وسيأتي من حديث عقبة بن عامر الجهني 4/ 153 و 159.
وقول: "من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة".
له شاهد من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب، وقد سلف برقم =
(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 141)