‌‌حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ
16616 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ فَصِيْلٍ (1)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ أَوْ قَالَ:--------------------------------------------
= صحيح، فإن سفيان الثوري أثبت الناس في أبي إسحاق. وقد قرن عبد الرزاق معمراً بالثوري في إسناده.
وأخرجه الحاكم 2/ 107 من طريق أحمد بن يونس، عن زهير -وهو ابن معاوية- عن أبي إسحاق، به. وسماع زهير من أبي إسحاق بعد اختلاطه، وقد اختلف عنه فيه.
فأخرجه النَّسائي في "الكبرى" (10454) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (618) - من طريق الحسين: وهو ابن عياش، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن المهلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
وسيأتي 4/ 289 من طريق أجلح بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن البراء ابن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، دون ذكر المهلب بن أبي صفرة بالإسناد، والأجلح ضعيف.
وسيكرر 5/ 377 سنداً ومتناً.
قال السندي: "فشعاركم"، أي: علامتكم التي تتميزون أنتم فيما بينكم بها من عدوكم.
قوله: "حمَ لا ينصرون": فإنه مع كونه علامة دعاء عليهم أيضاً.
(1) في (ظ 12) و (ص): فضيل، وهو تصحيف، انظر "توضيح المشتبه" 7/ 109.

(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 163)