. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= باختصار المقريزي ص 22، والطبراني في "الدعاء" (1418)، والدارقطني في "الرؤية" (236)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (901) مختصراً من طريق الوليد بن مسلم، وقرن ابنُ أبي عاصم به صدقة بن خالد، والطبري في "التفسير" 11/ 476 (طبعة شاكر)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 298 - 299 من طريقي الوليد بن مزيد البيروتي والأوزاعي، والطبراني أيضاً (1419)، والآجري في "الشريعة" ص 497، والدارقطني في "الرؤية" (234) و (235)، واللالكائي (902) مختصراً من طريق الأوزاعي، وابنُ أبي عاصم أيضاً (388) و (467)، والدارقطني في "الرؤية" (239)، والبغوي في "شرح السنة" (924) من طريق صدقة بن خالد، والحاكم 1/ 520 - 521 من طريق محمد بن شعيب بن شابور، والدارقطني في "الرؤية" (233) من طريق عمارة ابن بشر، و (240) من طريق حماد بن مالك بن بسطام الأشجعي، سبعتهم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (وهو أخو يزيد)، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أن صدقة بن خالد لم يذكر لعبد الرحمن بن عائش سماعاً من النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر روايةَ الوليد بن مسلم ابنُ خزيمة في "التوحيد" ص 215، وحسَّنه البغوي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ونقل الترمذي في "السنن" و"العلل" عن البخاري قوله: عبد الرحمن بن عائش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث الوليد بن مسلم غير صحيح، وذكر أن قوله عن عبد الرحمن بن عائش: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير محفوظ، وأن الأصح فيه: عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن خزيمة: قوله في هذا الخبر: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم" وهم؛ لأن عبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكر الحافظُ في "الإصابة" في ترجمة ابنِ عائش أنه لم ينفرد الوليدُ بنُ مسلم بالتصريح المذكور، بل تابعه الوليدُ بن مزيد البيروتي والأوزاعي -وقد =

(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 173)